جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 5
موسوعة أهل الحديث 372
برنامج أهل الحديث 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 379

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
379
زوار الأمس
2508
إجمالي الزوار
240389218

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
236
موسوعة أهل الحديث
48005
برنامج أهل الحديث
76
سجل الزوار
12
المكتبة الرقمية
35
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
1411
إجمالي الصفحات
49776

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 16
أوروبا 1
الإمارات 1
بلجيكا 1
كندا 1
ألمانيا 1
الدانمارك 1
الجزائر 6
مصر 2
فرنسا 12
المملكة المتحدة 4
ايطاليا 2
الأردن 1
كوريا 1
الكويت 1
ليبيا 1
المغرب 5
Ne 1
نيجيريا 1
هولندا 2
عمان 2
رومانيا 2
السعودية 4
تركيا 2
أمريكا 308
المتواجدين حالياً 379

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2375143
موسوعة أهل الحديث
187389896
برنامج أهل الحديث
600386
سجل الزوار
128178
المكتبة الرقمية
837332
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
1162338
إجمالي الصفحات
193941103
الشيخ صالح الفوزان/قرة عيون الموحدين/شرح قرة عيون الموحدين

شرح قرة عيون الموحدين-26 ( اضيفت في - 2004-08-26 )

قرة عيون الموحدين-الشيخ صالح الفوزان

  حجم الملف 4.80 ميغابايت حمل نسختك الآن! 725 أستمع للشريط 521
المحتويات :-
1-
باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك


2-
وقول الله تعالى (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم )) الآية


3-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) رواه أبو داود بإسناد حسن، ورواته ثقات


4-
وعن علي بن الحسين رضي الله عنه : ( أنه رأى رجلا يجيء عند فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها، فيدعو، فنهاه، وقال ألا أحدثكم بحديث سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي فإن تسليمكم ليبلغني أين كنتم ) رواه في المختارة


5-
" قوله : باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك قد تقدم فيما سلف من الأبواب قبل هذا "


6-
" قوله : وقول الله تعالى (( لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيمٌ )) ووجه الدلالة من الآية : أنه صلى الله عليه وسلم يعز عليه كل ما يؤثم الأمة ويشق عليهم الشرك بالله قليله وكثيره، ووسائله، وما يقرب منه من كبائر الذنوب ، وقد بالغ صلى الله عليه وسلم في النهي عن الشرك وأسبابه أعظم مبالغة كما لا يخفى "


7-
" وقد كانت هذه حال أصحابه رضي الله عنهم، في قطعهم الخيوط التي رقي للمريض فيها، ونحو ذلك من تعليق التمائم "


8-
" قوله : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) رواه أبو داود بإسناد حسن، ورواته ثقات . قال الحافظ محمد بن عبد الهادي : هو حديث حسن جيد الإسناد، وله شواهد يرتقي بها إلى درجة الصحة "


9-
" نهاهم صلى الله عليه وسلم أن يهجروا بيوتهم عن الصلاة فيها، كما تهجر القبور عن الصلاة إليها مخافة الفتنة بها، وما يفضي إلى عبادتها من دون الله ؛ لأن النهي عن ذلك قد تقرر عندهم، فنهاهم أن يجعلوا بيوتهم كذلك "


10-
" قوله : ( ولا تجعلوا قبري عيدا ) فيه شاهد للترجمة، قال شيخ الإسلام : العيد : اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد ؛ عائدا إما بعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر، أو نحو ذلك . وقال ابن القيم رحمه الله : العيد : ما يعتاد مجيئه وقصده من زمان ومكان "


11-
" مأخوذ من المعاودة والاعتياد، فإذا كان اسما للمكان فهو الذي يقصد فيه الاجتماع، وانتيابه للعبادة أو لغيرها، كما أن المسجد الحرام، ومنى، ومزدلفة، وعرفة، والمشاعر : جعلها الله عيدا للحنفاء ومثابة، كما جعل أيام العيد فيها عيدا "


12-
" وكان للمشركين أعياد زمانية ومكانية، فلما جاء الله بالإسلام أبطلها، وعوض الحنفاء منها عيد الفطر، وعيد النحر، وأيام منى، كما عوضهم عن أعياد المشركين المكانية بالكعبة، ومنى، ومزدلفة، وعرفة، والمشاعر "


13-
" قوله : وعن علي بن الحسين رضي الله عنهما : ( أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم ) رواه في المختارة "


14-
" هذا الحديث رواه أبو يعلى، والقاضي إسماعيل، والحافظ الضياء في - المختارة - "


15-
" قال شيخ الإسلام : فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب، وقرب الدار ؛ لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم، فكانوا له أضبط . انتهى "


16-
" قوله : ( عن علي بن الحسين ) أي : ابن علي بن أبي طالب، المعروف بزين العابدين رضي الله عنهم . أفضل التابعين من أهل بيته وأعلمهم، قال الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل منه . مات سنة ثلاث وتسعين على الصحيح "


17-
" قوله : ( أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة ) : بضم الفاء، وسكون الراء ؛ وهي الكوة في الجدار والخوخة ونحوهما "


18-
" قوله : ( فيدخل فيها فيدعو، فنهاه ) : وهذا يدل على النهي عن قصد القبور والمشاهد لأجل الدعاء والصلاة عندها "


19-
" قال شيخ الإسلام : ما علمت أحدا رخص فيه "


20-
" لأن ذلك نوع من اتخاذه عيدا، ويدل أيضا على أن قصد القبر للسلام إذا دخل المسجد ليصلي منهي عنه "


21-
" لأن ذلك لم يشرع ، وكره مالك لأهل المدينة كلما دخل إنسان المسجد أن يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن السلف لم يكونوا يفعلون ذلك . قال : ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها "


22-
" وكان الصحابة والتابعون رضي الله عنهم يأتون إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون، فإذا قضوا الصلاة قعدوا وخرجوا، ولم يكونوا يأتون القبر للسلام، لعلمهم أن الصلاة والسلام عليه في الصلاة أكمل وأفضل "


23-
" وأما دخولهم عند قبره للصلاة والسلام عليه هناك، أو للصلاة والدعاء ؛ فلم يشرعه لهم، بل نهاهم عنه في قوله : ( لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني ) . فبين أن الصلاة تصل إليه من بعد، وكذلك السلام، ولعن من اتخذ قبور الأنبياء مساجد . .وكانت الحجرة في زمانهم يدخل إليها من الباب، لما كانت عائشة رضي الله عنها فيها وبعد ذلك، إلا أن بني الحائط الآخر، وهم مع ذلك التمكن من الوصول إلى قبره لا يدخلون إليه ؛ لا لسلام، ولا لصلاة، ولدعاء لأنفسهم ولا لغيرهم "


24-
" ولا لسؤال عن حديث أو علم "


25-
" ولا كان الشيطان يطمع فيهم حتى يسمعهم كلاما أو سلاما فيظنون أنه هو كلمهم وأفتاهم وبين لهم الأحاديث، وأنه قد رد عليهم السلام بصوت يسمع من الخارج ! "


26-
" كما طمع الشيطان في غيرهم، فأضلهم عند قبره وقبر غيره، حتى ظنوا أن صاحب القبر يأمرهم وينهاهم، ويحدثهم في الظاهر ! وأنه يخرج من القبر، ويرونه خارجا من القبر ! ويظنون أن نفس أبدان الموتى خرجت تكلمهم، وأن أرواح الموتى تجسدت لهم فرأوها ! "


27-
" والمقصود أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يعتادون الصلاة والسلام عليه عند قبره، كما كان يفعل من بعدهم من الخلوف "


28-
" قال سعيد بن منصور في - سننه - حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال : ( رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى، فقال : هلم إلى العشاء ! قلت : لا أريده "


29-
" فقال : هلم إلى العشاء ! قلت : لا أريده . قال : ما لي رأيتك عند القبر ؟ فقلت : سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا دخلت المسجد فسلم "


30-
" ثم قال لي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم . لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء "


31-
" قلت : وهو أيضا له قرب النسب وقرب الدار "


32-
" فنهى عن المجيء إلى القبر للدعاء عنده "


33-
" فالمجيء إلى القبر للسلام عليه وتحري إجابة الدعاء ليس مما شرعه الله ورسوله لهذه الأمة، ولو كان مشروعا لما تركه الخلفاء والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان من سادات أهل البيت وأئمة التابعين، ولما أنكروا على من فعله . وقولهم هو الحجة، وهو الذي دلت عليه الأحاديث ؛ كحديث عائشة، وحديث الباب، وغيرهما ؛ لعلم السلف بما أراده النبي صلى الله عليه وسلم بنهيه عن الغلو، وخوفه مما وقع ممن غلا في الدين، واتبع غير سبيل المؤمنين ؛ كما قال تعالى (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً )) "


34-
" ولما حدث الشرك بأرباب القبور في هذه الأمة، وتعظيمها وعبادتها ، صارت تشد الرحال إليها لقصد دعائها، والإستغاثة بها "


35-
" وبذل نفيس المال تقربا إليها، وتعظيم سدنتها . فيا لها من مصيبة ما أعظمها !! نسأل الله السلامة من هذا الشرك، وما يقرب منه، أو يوصل إليه "


36-
أشكل الرد على من قال إن الأصل أن الأموات يسمعون كلام الأحياء ويستدل بقصة كفار قريش حين ألقوا في قليب بدر وخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم ، كذلك يستدل بأن الميت حين يوضع في قبره يسمع قرع النعال ، كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يرد السلام على من سلم عليه . فهل يقال إن الأصل أن الأموات لا يسمعون أو يسمعون أفيدون حفظكم الله ؟


37-
رجل يذهب إلى زيارة قبر عمه ويدعوا له ويكون القبر أمامه والقبلة أمامه كذلك فهل هذا صحيح أم يجعل القبر خلفه ؟


38-
لو كان الإنسان يقرأ القرآن قبل دخوله المقبرة فهل إذا دخلها يتوقف عن قراءة القرآن وعن الذكر أم يستمر في ذلك ؟


39-
إذا دخلت المسجد النبوي من جهة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهل الصلاة والسلام تكون واجبة في هذه الحالة ؟


40-
هل يسمى يوم الجمعة عيدا ؟ وإذا كان كذلك فهل نقول بأن أعياد المسلمين ثلاثة ؟


41-
نلاحظ أن خطباء الجمعة يختمون خطبهم بأمرهم للجماعة بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فهل هذا من البدع أم عليه دليل ؟


42-
ما موقفنا تجاه من نراه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وهو متجه في دعاءه إلى قبر النبي عليه الصلاة والسلام ؟


43-
إذا بني مسجد بالقرب من المقبرة على إتجاه القبلة على مسافة ثلاثين أو أربعين مترا فهل يجوز الصلاة في هذا المسجد ؟


44-
هل زيارة المساجد السبعة بالمدينة النبوية من الوسائل المفضية للشرك ؟


45-
هل كل الأعمال تعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أم الصلاة والسلام عليه فقط ؟


46-
الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة هذا الأمر هل يحصل بتشغيل شريط فيه هذه السورة ؟


47-
زيارة البيت المزعوم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ولد فيه الموجود بالقرب من البيت الحرم هل تعتبر زيارته من الغلو ؟ ولماذا لا يزال ؟


48-
لقد ذكر لي قصة الرفاعي مع النبي صلى الله عليه وسلم شخص وجعل أن من الأدلة على صدقها أن الرفاعي من آل الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يتوقع منه الكذب فهل الرفاعي من آل بيت حقا ؟


49-
نحن جماعة نرد على من اتهم أهل السنة والجماعة فسماهم بالحسوية والمجسمة بالأدلة من الكتاب والسنة ونأخذ بأقوال العلماء بأمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وذلك حيث كثر تضليلهم لناس وتسمية أنفسهم بأهل الحق فهل نستمر على عملنا هذا أم ندعهم وبدعتهم " الإباضية والأشاعرة وجهمية ومعتزلة ... " أفيدونا حفظكم الله ؟


50-
من قال " اللهم إني أسألك بجاه نبيك " هل هذا القوم شرك أم بدعة ؟


51-
هل يجوز للرجل أن يجعل له يوما يحتفل به كل سنة مثل أن يحتفل بوم تخرجه ؟