شرح كتاب أصول الإيمان-04
الشيخ صالح آل الشيخ
أصول الإيمان
الحجم ( 5.65 ميغابايت )
التنزيل ( 540 )
الإستماع ( 256 )


2 - شرح قول المؤلف : " ... باب الوصية بكتاب الله عز وجل و قول الله تعالى : (( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون )) عن زيد بن أرقم ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ( خطب فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : ( أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب و أنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب الله و تمسكوا به ) فحث على كتاب الله و رغب فيه ثم قال : ( و أهل بيتي ) و في لفظ ( كتاب الله هو حبل الله المتين من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة ) رواه مسلم . و له في حديث جابر الطويل أن النبي صلى الله عليه و سلم قال في خطبة عرفة : ( و قد تركت فيكم لن تضلوا إن اعتصمتم به ـ كتاب الله و أنتم تسئلون عني فما أنتم قائلون ؟ ) قالوا نشهد أنك قد بلغت و أديت و نصحت قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء و ينكتها إلى الناس ( اللهم اشهد ) ثلاث مرات ... " . أستمع حفظ

3 - شرح قول المؤلف : " ... و عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( ألا إنها ستكون فتنة ) قلت ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : ( كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله . و من ابتغى الهدى من غيره أضله الله و هو حبل الله المتين . و هو الذكر الحكيم ، و هو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، و لا تلتبس به الألسنة ، و لا تشبعه منه العلماء ، و لا يخلق عن كثرة الرد ، و لا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : (( إنا سمعنا قرءانا عجبا * يهدي إلى الرشد فئامنا به )) من قال به صدق ، و من عمل به أجر ، و من حكم به عدل ، و من دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ) رواه الترمذي و قال غريب . أستمع حفظ

4 - شرح قول المؤلف : " ... و عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ مرفوعا : ( ما أحل الله في كتابه فهو حلال و ما حرم فهو حرام ، و ما سكت عنه فهو عافيه ، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا ثم تلا : (( و ما كان ربك نسيا )) رواه البزار و ابن أبي حاتم و الطبراني . و عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و عند رأس الصراط داع يقول : استقيموا على الصراط و لا تعوجوا و فوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ) . ثم فسره فأخبر أن الصراط هو الإسلام ، و أن الأبواب المفتحة محارم الله و أن الستور المرخاة حدود الله ، و أن الداعي على رأس الصراط هو القرآن و أن الداعي من فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن . رواه رزين و رواه أحمد و الترمذي عن النواس بن سمعان بنحوه . و عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب )) فقرأ إلى قوله : (( و ما يذكر إلا أولوا الألباب )) قالت : قال : ( فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ) متفق عليه . و عن عبد الله ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا بيده ثم قال : ( هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه و عن شماله و قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه و قرأ : (( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )) رواه أحمد و الدارمي و النسائي . و عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يكتبون من التوراة فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( إن أحمق الحمق و أضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى نبي غير نبيهم و إلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله (( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يؤمنون )) رواه الإسماعيلي في معجمه و ابن مردويه . قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم إلى نبي غير نبيهم و إلى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله (( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة و ذكرى لقوم يؤمنون )) رواه الإسماعيلي في معجمه و ابن مردويه . و عن عبد الله بن ثابت بن الحارث الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال : دخل عمر ـ رضي الله عنه ـ على النبي صلى الله عليه و سلم بكتاب فيه مواضع من التوراة فقال هذه أصبتها مع رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط . فقال عبد الله بن الحارث لعمر ـ رضي الله عنهما ـ أما ترى وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر رضينا بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال : (( لو نزل موسى فاتبعتموه و تركتموني لضللتم أنا حظكم من النبيين و أنتم حظي من الأمم ) رواه عبد الرزاق و ابن سعد و الحاكم في الكنى ... " . أستمع حفظ

6 - التعليق على حديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و عند رأس الصراط داع يقول : استقيموا على الصراط و لا تعوجوا و فوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه ) . ثم فسره فأخبر أن الصراط هو الإسلام ، و أن الأبواب المفتحة محارم الله و أن الستور المرخاة حدود الله ، و أن الداعي على رأس الصراط هو القرآن و أن الداعي من فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن . رواه رزين و رواه أحمد و الترمذي عن النواس بن سمعان بنحوه . أستمع حفظ

9 - شرح قول المؤلف : "... باب حقوق النبي صلى الله عليه و سلم و قول الله تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا )) الآية و قول الله تعالى : (( و أقيموا الصلاة و ءاتوا الزكاة و أطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) و قول الله تعالى : (( و ما ءاتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )) الآية . عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و يؤمنوا بي و بما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله عز وجل ) رواه مسلم . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) و لهما عنه مرفوعا ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين ) . و عن المقدام بن معدي كرب الكندي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا و بينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا و إن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ما حرم الله ) رواه الترمذي و ابن ماجه . أستمع حفظ

10 - تتمة شرح قول المؤلف : "... عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و يؤمنوا بي و بما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله عز وجل ) رواه مسلم . و لهما عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) و لهما عنه مرفوعا ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين ) . و عن المقدام بن معدي كرب الكندي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا و بينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا و إن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل ما حرم الله ) رواه الترمذي و ابن ماجه ... " . أستمع حفظ

11 - شرح قول المؤلف : "... باب تحريضه صلى الله عليه و سلم على لزوم السنة و الترغيب في ذلك و ترك البدع و التفرق و الاختلاف و التحذير من ذلك . و قول الله تعالى : (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا )) و قوله تعالى (( إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء )) الآية و قوله تعالى (( شرع لكم ن الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه )) الآية . و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه . أستمع حفظ

12 - تتمة شرح قول المؤلف : "... و عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فما تعهده إلينا ؟ فقال : ( أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة " رواه أبو داود و الترمذي و صححه و ابن ماجه و في رواية له ( لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ بعدي عنها إلا هالك ، و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) ثم ذكره بمعناه ... " . أستمع حفظ