شرح كتاب التوحيد-01
الشيخ صالح آل الشيخ
كتاب التوحيد
الحجم ( 5.82 ميغابايت )
التنزيل ( 957 )
الإستماع ( 425 )


3 - قراءة المتن " كتاب التوحيد . وقول الله تعالى : (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) وقوله : (( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )) . وقوله : (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ، وبالوالدين إحسانا )) . الآية . وقوله : (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً )) . وقوله : (( قل : تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم : ألا تشركوا به شيئاً )) . الآيات . قال ابن مسعود - رضي الله عنه :- " من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمة فليقرأ قوله تعالى : (( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً )) . إلى قوله : (( وأن هذا صراطي مستقيماً )) الآية ". وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : " كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ، فقال لي : ( يا معاذ ، أتدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله ؟ ) قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً ) . قلت يا رسول الله ، أفلا أبشر الناس ؟ قا ل: ( لا تبشرهم فيتكلوا ) أخرجاه في الصحيحين ... " . أستمع حفظ

12 - قراءة المتن : " باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب وقول الله تعالى : (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) . عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأن محمداً عبده ورسوله . وأن عيسى عبدالله ورسوله . وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . والجنة حق ، والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) أخرجاه . ولهما في حديث عتبان : ( فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ) . وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال موسى : يا رب ، علمني شيئاً أذكرك وأدعوك به . قال : قل يا موسى لا إله إلا الله ، قال : يا رب كل عبادك يقولون هذا . قال : يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري ، والأرضين السبع في كفة ، ولا إله إلا الله في كفة ، مالت بهن لا إله إلا الله ) . رواه ابن حبان والحاكم وصححه . وللترمذي وحسنه عن أنس - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن آدم ، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) ... " . أستمع حفظ

20 - قراءة المتن " باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب وقول الله تعالى : (( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين )) . وقال : (( والذين هم بربهم لا يشركون )) . عن حصين بن عبدالرحمن قال : " كنت عند سعيد بن جبير فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ فقلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فما صنعت ؟ قلت : ارتقيت . قال : فما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي ، قال : وما حدثكم ؟ قلت : حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال : ( لا رقية إلا من عين أو حمة ) قال : قد أحسن من أنتهى إلى ما سمع . ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي وليس معه أحد . إذ رفع لي سواد عظيم ، فظننت أنهم أمتي فقيل لي : هذا موسى وقومه ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك معهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب . ثم نهض فدخل منزله . فخاض الناس في أولئك ، فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ، فلم يشركوا بالله شيئاً ، وذكروا أشياء ، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : ( أنت منهم ) ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : ( سبقك بها عكاشة ) ... " . أستمع حفظ