شرح كشف الشبهات-13
الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.61 ميغابايت )
التنزيل ( 400 )
الإستماع ( 159 )


3 - شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : الذين قال الله فيهم : (( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم )) التوبة: 74 ، أما سمعت الله كفرهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون . وكذلك الذين قال الله فيهم : (( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ** لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )) التوبة: 65 - 66 فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفروا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكروا أنهم قالوها على وجه المزح ... " . أستمع حفظ

5 - شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ومن الدليل على ذلك أيضاً ما حكى الله تعالى عن بني إسرائيل مع علمهم وصلاحهم أنهم قالوا لموسى : (( اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة )) وقول أناس من الصحابة ( اجعل لنا ذات أنواط ) فحلف النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا مثل قول بني إسرائيل لموسى : (( اجعل لنا إلهاً )) ، ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة وهي أنهم يقولون : إن بني إسرائيل لم يكفروا بذلك وكذلك الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : (( اجعل لنا ذات أنواط )) لم يكفروا . فالجواب أن تقول : إن بني إسرائيل لم يفعلوا وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلوا . ولا خلاف أن بني إسرائيل لو فعلوا ذلك لكفروا . وكذلك لا خلاف أن الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذات أنواط بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب ... " . أستمع حفظ

20 - شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وللمشركين شبهة أخرى يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قتل من قال لا إله إلا الله وقال ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) . وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) وأحاديث أخر في الكف عمن قالها . ومراد هؤلاء الجهلة أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل . فيقال لهؤلاء المشركين الجهال : معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام ، وكذلك الذين حرقهم علي بن أبي طالب وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من جحد شيئاً من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله . فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئاً من الفروع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أصل دين الرسل ورأسه ؟ ... " . أستمع حفظ