جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 9
موسوعة أهل الحديث 382
سجل الزوار 1
Cron 1
المتواجدين حالياً 393

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
393
زوار الأمس
2244
إجمالي الزوار
239609395

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
53
موسوعة أهل الحديث
10562
برنامج أهل الحديث
30
سجل الزوار
12
المكتبة الرقمية
12
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
Cron
325
إجمالي الصفحات
10994

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 14
الإمارات 6
البرازيل 1
الجزائر 2
مصر 1
المملكة المتحدة 8
أندونيسيا 4
فلسطين 1
الأردن 1
كينيا 1
الكويت 3
ليتوانيا 1
ليبيا 1
ماليزيا 1
عمان 1
Pt 1
رومانيا 14
السعودية 7
سلوفينيا 1
تركيا 2
أوكرانيا 2
أمريكا 318
اليمن 2
المتواجدين حالياً 393

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2311170
موسوعة أهل الحديث
168282133
برنامج أهل الحديث
585291
سجل الزوار
124481
المكتبة الرقمية
820182
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
Cron
852317
إجمالي الصفحات
174423224
الشيخ محمد بن صالح العثيمين/كتاب التوحيد/شرح كتاب التوحيد

شرح كتاب التوحيد-19 ( اضيفت في - 2007-02-04 )

كتاب التوحيد-الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  حجم الملف 5.94 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1770 أستمع للشريط 1012
المحتويات :-
1-
تتمة شرح مسائل الباب :الخامسة: أن سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل، فالأول: محبة الصالحين، والثاني: فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً، فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره. أستمع حفظ


2-
شرح قول المصنف :السادسة: تفسير الآية التي في سورة نوح. السابعة: جبلة الآدمي في كون الحق ينقص في قلبه، والباطل يزيد. أستمع حفظ


3-
شرح قول المصنف : الثامنة: فيه شاهد لما نقل عن السلف أن البدعة سبب الكفر. التاسعة: معرفة الشيطان بما تؤول إليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل. أستمع حفظ


4-
العاشرة: معرفة القاعدة الكلية، وهي النهي عن الغلو، ومعرفة ما يؤول إليه. الحادية عشرة: مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح. الثانية عشرة: معرفة: النهي عن التماثيل، والحكمة في إزالتها. الثالثة عشرة: معرفة عظم شأن هذه القصة، وشدة الحاجة إليها مع الغفلة عنها. الرابعة عشرة: وهي أعجب وأعجب: قراءتهم إياها في كتب التفسير والحديث، ومعرفتهم بمعنى الكلام، وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا أن فعل قوم نوح هو أفضل العبادات، واعتقدوا أن ما نهى الله ورسوله عنه، فهو الكفر المبيح للدم والمال. أستمع حفظ


5-
الخامسة عشرة: التصريح أنهم لم يريدوا إلا الشفاعة. السادسة عشرة: ظنهم أن العلماء الذين صوروا الصور أرادوا ذلك. السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم) فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين. التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم، ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. أستمع حفظ


6-
شرح قول المصنف : العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء. أستمع حفظ


7-
سؤال :ما الفرق بين التنطع و الغلو والاجتهاد ؟ أستمع حفظ


8-
ما حكم الذهاب إلى قبور الصالحين لقراءة الفاتحة ؟ أستمع حفظ


9-
ما حكم الذهاب إلى القبور والطواف مع القبورين بقصد النصيحة ؟ أستمع حفظ


10-
شرح قول المصنف : باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟ في الصحيح عن عائشة : ( أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور أستمع حفظ


11-
شرح قول المصنف : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح ، بنوا على قبره مسجداً ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ) . فهؤلاء جمعوا بين فتنتين : فتنة القبور ، وفتنة التماثيل . أستمع حفظ


12-
شرح قول المصنف : ولهما عنهما ، قالت : ( لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها فقال - وهو كذلك - : ( لعنة الله على اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك أبرز قبره ، أستمع حفظ


13-
شرح قول المصنف : ....غير أنه خشى أن يتخذ مسجداً ) أخرجاه . أستمع حفظ


14-
شرح قول المصنف : ولمسلم عن جندب بن عبدالله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، قبل أن يموت بخمس ، وهو يقول : ( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله قد اتخذني خليلاً ، كما اتخذ إبراهيم خليلاً . ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً ، لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك ) . أستمع حفظ


15-
شرح قول المصنف : فقد نهى عنه في آخر حياته ، ثم إنه لعن - وهو في السياق - من فعله . والصلاة عندها من ذلك وإن لم يبن مسجد ، وهو معنى قولها : ( خشي أن يتخذ مسجداً ) ، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً ، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً ، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ) . أستمع حفظ


16-
شرح قول المصنف : ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد ) ورواه أبو حاتم في صحيحه . أستمع حفظ