جديد الموقع

الآن موسوعة أهل الحديث والأثر توزع في المكتبة الصوتية بالحرم النبوي الشريف

التواجد حسب التصفح

الصفحة الرئيسة 6
موسوعة أهل الحديث 503
المتواجدين حالياً 509

إحصاءات الزوار

المتواجدين حالياً
511
زوار الأمس
2466
إجمالي الزوار
240569085

زيارات اليوم

الصفحة الرئيسة
200
موسوعة أهل الحديث
57189
برنامج أهل الحديث
37
سجل الزوار
17
المكتبة الرقمية
78
التصانيف الفقهية
0
إستفتاءات
0
0
إجمالي الصفحات
57523

تسجيل الدخول

اسم المستخدم :
كلمة السر :
التسجيل في الموقع

التواجد حسب الدول

غير معروف 23
بلغاريا 1
البحرين 3
الصين 1
ألمانيا 2
الجزائر 3
مصر 2
اسبانيا 2
فرنسا 3
المملكة المتحدة 7
العراق 1
ايطاليا 2
الأردن 5
الكويت 8
ليبيا 4
المغرب 2
هولندا 2
النرويج 1
عمان 3
قطر 2
رومانيا 16
روسيا 1
السعودية 18
السودان 2
تركيا 2
أوكرانيا 2
أمريكا 393
المتواجدين حالياً 511

زيارات الموقع

الصفحة الرئيسة
2410254
موسوعة أهل الحديث
189388984
برنامج أهل الحديث
602092
سجل الزوار
128539
المكتبة الرقمية
839412
التصانيف الفقهية
314429
إستفتاءات
1978
274077
إجمالي الصفحات
194817208
الشيخ محمد ناصر الالباني/متفرقات/متفرقات للألباني

متفرقات للألباني-096 ( اضيفت في - 2008-06-18 )

متفرقات-الشيخ محمد ناصر الالباني

  حجم الملف 5.18 ميغابايت حمل نسختك الآن! 1424 أستمع للشريط 634
المحتويات :-
1-
بيان التلازم بين القلب والجسد , وكذا بين الظاهر والباطن. أستمع حفظ

الشيخ : ... هذا القلب الصادق صالحا والعكس بالعكس تماما،( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) لذلك والبحث في هذا طويل وطويل جدا . على المسلمين أن لا يغتروا بقول بعض القائلين " إن العبرة بما في القلب " تمويها على الناس. نحن نقول معهم إن العبرة لما في القلب ولكننا نزيد عليه فنقول لا يمكن أن يكون ما في القلب صلاح ثم يظهر من الجسد طلاح و العكس بالعكس. لا يمكن أن يكون ما في القلب صلاح طلاح ويظهر من الجسد صلاح . هذا أمر غير سليم وغير صحيح إطلاقا شأن ذلك شأن القلب مع الجسد من الناحية الطبية . إذا كان القلب سليما لا يمكن أن يكون القلب مريضا والعكس أيضا بالعكس إذا كان القلب مريضا من الناحية الطبية لا يمكن أن يكون الجسد سليما أمر مطرد سلبا و إيجابا طبا بدنيا وطبا نبويا فالذين يقولون حين يؤمرون مثلا بأداء الصلوات أو بالمحافظة عليها يقول لك يا أخي الأمر مو بما في الصلاة الأمر بما في القلب . نقول صدقت الأمر بما في القلب لكن لوكان ما في القلب إيمان صحيح سليم ... هذا القلب بالصلاح والطاعة والعبادة وإلا فالأمر على العكس تماما والأمر كما قيل " فحسبكموا هذا التفاوت بيننا *** و كل إناء بما فيه ينضح " إذا كان هذا الوعاء الذي وضعه الله عز وجل في الصدر بعناية و حكمة بالغة إذا كان صحيحا و سليما لا شك أنه سينضح سليما وصحيحا و العكس بالعكس قلت إن هذا البحث طويل الذيل وأكتفي بهذا القدر لتوجيه النظر إلى أن التضام في حلقات الذكر و العلم هو أمر مرغوب مشروع و الإبتعاد فيه بعض الجالسين عن بعض إنما هو كما سمعتم من عمل الشيطان اقتربوا ما استطعتم .

2-
ذكر بعض المسائل المتعلقة بالطب العربي والطب غير العربي ( الحديث). أستمع حفظ

الشيخ : طبيبين من إخواننا أحدهم يزعم بأنه طبيب يعني شو بتسموه الطب العربي ؟ عربي ، والآخر طبه غير عربي ، فأريد أن أسألهما وهما يسمعان صوتي لا يكاد يبين ويظهر ما في القلب من المعاني هل الإستمرار في الكلام ينفعني طبّا ماديا أما الكلمة الأخروية تنفعني ولو كان فيها الهلاك ، هل ينفعني من الناحية الطبية الإستمرار في الكلام و حينئذ إن كان ينفعني فأنا أستمر كما سمعتم و إن كان لا ينفعني فلا أقول لا أستمر ولكن أستشيركم، فما قولكم ؟
رقم واحد هنا ورقم إثنين هناك يعني طب عربي وهناك طب غير عربي
السائل : في الحقيقة في هيك أمر إذا كان في القلب شيء يعني
الشيخ : قلب شباب ما شاء الله بس في الحنجرة إلتهاب و منذ أمس وأنا أبصق دما فالطب العربي يمكن أمره أدق من الطب الغير عربي ، الطب العربي ما بيحاول يعرف بدقة ماذا يشكو المريض أنت بدأت تبني جوابك على إذا كان القلب مريضا لكن هو ينبغي الفحص قبل الإجابة.
الطب الغير عربي بيفحص المريض من رأسه إلى أخمص قدميه
السائل : ... .
الشيخ : أي نعم المقصود أنا لا أشكو الآن و كثيرا ما نجلس مثل هذه المجالس بفضل الله عز و جل ، ما أشكو إلا من إلتهاب في الحنجرة منذ أسبوعين تقريبا و منذ الأمس القريب إلى هذا الصباح أبصق دما فهل ينفعني في الحدود التي وضعتها آنفا الإستمرار في الكلام ... أكون مستمعا
السائل : إن شاء الله لا يضرّك و نحن لن نتعبك إن شاء الله لكنه لن يضر يعني لماذا ؟ لأن يعني إذا كان القلب سليما بالدرجة الأولى و الرئتان أيضا سليمتان فهذه الحنجرة إلتهابها جزئي فيمكن معالجتها بسهولة بالطب العربي وأنا لدي مسودة لكتاب جديد إن شاء الله أختار لك دواء عربيا و أشتريه لك. يعني غدا إن شاء الله.
الشيخ : لكن هل من طبك أن يعالج الداء قبل استشرائه و اتساعه أم ندعه يتسع ثم نعالجه.
السائل : لا . أنت إذا جاء الداء فعليك أيضا بمهاجمه أن تقفه عند حده فلا ... ولا تتركه يستشري
الشيخ : لكن هذا الكلام خلاف كلامك الأول
السائل : لماذا ؟
الشيخ : لأنك تقول إنك عندي أنت في كلامك ولو ازداد المرض فإنه سأعالجه بكذا وكذا
السائل : لا إحنا لاني أعلنت أن القلب إن شاء الله
الشيخ : نتكلم على الحنجرة فقط
السائل : الحنجرة نعم
الشيخ : معليش ... عندك إذا توسع المرض و الإلتهاب في الحنجرة بحجة سنعالجها
السائل : بالأمس
الشيخ : أم نعالجها آنيّا
السائل : بالأمس، ذكر الدكتور هذا الأمر فقلت له على الشيخ أن يشرب الحليب و الزنجبيل و العسل
الشيخ : هذا قد فعلته ولكن أنا أسأل عن الأتي
السائل : حاليا لا بأس بإلقاء الكلام لكن لا نريدك أن ترهق في هذه الجلسة سوف نريحك إن شاء الله
الشيخ : يعني
السائل : من إجابة بعض الأسئلة إذا كان ذلك لا يتعبك أما إذا كنت تشعر بالجهد و التعب فلا بأس بأن تستريح
الشيخ : اختلط علي الأمر يا أبا محمد، لأنك أنت تقصد تعب الجسد أم تعب الحنجرة ؟
السائل : تعب الحنجرة و البدن
الشيخ : ها البدن كمان كما تقول، لكن نحن نتكلم على الحنجرة
السائل : إذا كان هناك من ألم فدع الكلام
الشيخ : نحن نسأل هل الحنجرة و قد وصل بها الأمر إلى هذا المقدار من الإلتهاب ... بصق الدم هل يكون بزيادة إتعابها أم براحتها .
السائل : بإراحتها.
الشيخ : إذا هذا هو الجواب اعتمدت على هذا الجواب ؟
الطبيب : نعم
الشيخ : بنشوف الجواب هناك الغربي ... .
سائل آخر : دكتور تفضل دكتور ، ارفع صوتك
سائل آخر : ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت ) مادمت تقول خيرا فاستمر
الشيخ : هذا جواب
سائل آخر : نعم
الشيخ : يصدر مني مش منك لكن نحن نسأل الأطباء بنشوف شو رأيهم ؟
سائل آخر : نعم يا أستاذ
الشيخ : سمعت ما قال زميلك وما أدري إذا كان تعبيري زميلك صحيحا أم لا فإنه هو من نوعية و أنت من نوعية أخرى
السائل : هو طب نباتي وأنا جراحة، ههه نقيضان يعني ،
الشيخ : ما رأيك ؟
السائل : هو صحيح ما دام الدم بدأ ينزل هذا دليل على أنو إن شاء الله اللوزتين حصل فيهم هذا الإنفجار إلي كان مسبب الإلتهاب وإلي كان يعيق الصوت و يمنعك من التكلم فالآن إن شاء الله يعني لا بأس من الكلام لأنو مادام يعني اللوزتين نفسهم صار فيهم عملية انفجار خروج الدم هذا إلي كان مسبب الورم إن شاء الله تعالى يعني هذا بيكون خير إذا استمررت في الكلام ... .
سائل آخر : ... .
الشيخ : هات انشوفو ... .
السائل : ... شيخنا تفضل
الشيخ : طبعا أنت قرأت الأسئلة كلها وحدتها إذا كان فيها ما يوحد
السائل : نعم، أه طبعا أسئلة فيها علمية جدا فهذه أخرتها نسبيا حتى
الشيخ : طيب

3-
هل ورد أنه إذا أصاب لباس المسلم نجاسة أن يرش عليها الماء دون أن يعلم موضع عين النجاسة ؟ أستمع حفظ

السائل : يقول الأخ سؤال هل ورد أنه إذا أصاب ثياب المسلم نجاسة أن يرش عليها الماء دون أن يعلم عين موضع النجاسة أو موضع عين النجاسة ؟
الشيخ : لم يرد فيما علمت شيء في السنة عن هذا السؤال وإنما هذا قد يقوله بعض العلماء وهو أمر لا بد منه إذا أصاب الثوب نجاسة ولم يعلم صاحب الثوب مكانها فعليه أن يجتهد و يغلب ظنه في مكان النجاسة، مثلا هذه العباءة أصابها نجاسة يجب أن يتحرى وليجتهد في الغالب النجاسة تصيب أسفل الثوب ما يخطر في باله تصيب هنا الكتف إذا هذا القسم صرفنا النظر عنه بقي مثلا أنو في هذه الزاوية أو في مكان آخر فلا يزال يتحرى لتحديد مكان النجاسة الأقرب تحديد ممكن بعد ذلك يباشر الغسل فإذا افترضنا أسوأ الإحتمالات أنه ما غلب على ظنه تحديد النجاسة في مكان ما أسفل وإلا أعلى وسط ولا دون ذلك ولا فوق ذلك حينئذ لا بد من غسل الثوب كله غسلا كاملا تاما لأنه في هذه الصورة يكون على يقين بأنه قد أزال النجاسة من ثوبه هذا رأي العلماء و الفقهاء وهو أمر لا بد منه أما أن يكون هناك نص فلا نص في ذلك فيما أعلم . نعم ؟
سائل آخر : ... .
سائل آخر : رش، رش
الشيخ : عفوا، أحسنت في التنبيه ولو أنه في التنبيه ما فيه كان ينبغي التذكير بأن السؤال كان عن الرش ، الرش لم يرد إلا في بول الصبي وإلا في ما يكون قد يكون في ثوب من بلّ فيكفي فيه النضح أما النجاسات بعامة فلا يجزئ فيها النضح بل لا بد من الغسل حتى تزول عين النجاسة إن كانت ظاهرة أو إن كانت غير ظاهرة فيغسلها ثلاثا . الرش في مثل هذا السؤال لا يجوز بل لا بد من الغسل . نعم .

4-
هل الغسل ثلاثا للنجاسة ثابت في السنة ؟ أستمع حفظ

السائل : بالنسبة للغسل يا شيخنا الغسل ثلاثا يعني هل ثابت في السنة أم يجب غسل النجاسة ثلاثا
الشيخ : أنا قيدت الجواب، قلت إذا كان عين النجاسة ظاهرة
السائل : فلا بد من إزالتها
الشيخ : لا بد من إزالتها، بأي عدد لو فرضنا أننا بغسل واحد جاز
السائل : أو بسبع
الشيخ : أو بسبع أو إلخ، أما إذا كانت النجاسة غير ظاهرة فتغسل ثلاثا من باب تغليب الظن، كما قلنا ، بالنسبة لأصل المسألة من حيث تتبع النجاسة بس من باب التحري و غلبة الظن . نعم غيره ؟

5-
هناك حديث في صحيح سنن ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان إذا انتهى من الوضوء يرش ماءًا ويقول : إن البول ينزل)؟ أستمع حفظ

السائل : كأنه حديث قرأته في صحيح بن ماجه أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما كان ينتهي من الوضوء عليه الصلاة و السلام كان يرش الماء ونهاية الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فإن البول ينزل صلى الله عليه وسلم
الشيخ : أولا هل لسؤالك صلة بالسؤال ؟
السائل : ... .
الشيخ : أنت بتقول بعد الوضوء ؟
السائل : نعم، بعد الوضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان يرش الماء لأن البول ينزل فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر برش الماء
الشيخ : لماذا ؟
السائل : لأنو في النص
الشيخ : ... النص، لكن فقه النص لماذا ؟
السائل : ... .
الشيخ : سامحك الله، وهل يكون إزالة النجاسة بعد أن يتوضأ الإنسان ؟ هذا من باب قطع دابر الوسوسة، هذا اسمه الإنتضاح والإنتضاح سنة لقطع دابر الوسوسة أي حتى لا يقول إنسان لعله خرج بعد أن قضى حاجته لعله خرج منه قطرة بول فيأتي الشيطان و يوسوس لهذا الذي قضى حاجته بأنه خرج منك شيء الا تحس بالبلل ؟ فيكون هو قطع على الشيطان وسوسته بأن جاء بالسنة وهو أن ينضح لباسه بعد أن ينتهي من الإستبراء أو الإستنجاء فإذا ما جاء الوسواس إليه يقول هو مجيبا له هذا الذي أشعر به إنما هو من نضحي للماء وليس من خروج شيء مني دون أن أشعر . هذا ليس لإزالة النجاسة إنما لقطع دابر الوسوسة .
السائل : ... إن كان لقطع دابر الوسوسة كان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال يعني ( فإن البول ينزل ) هذا الحديث ... من حديث النضح قرأته، النبي صلى الله عليه وسلم أو سمعت به حتى أكون صادق إن شاء الله أنه كأنه صلى الله عليه وسلم بعدما ينتهي من قضاء حاجته صلى الله عليه وسلم كان ينضح الماء ، الحديث الثاني يؤكد قال ( فإن البول ينزل ) فما هو مقصوده؟
الشيخ : على كل حال أنا ما أستحضر هذه الزيادة "فإن البول ينزل" و العهدة على الراوي أنت تروي وأنا أجيبك. ما أدري إن كان أحد إخواننا من طلاب العلم يذكر ذلك ؟ نعم
السائل : ... .
الشيخ : لا لا لا، صار بقي هنا في رواية هلا بدنا نعرف السند صحيح وإلا لا . على كل حال أنا أجيبك الآن ( فإن البول ينزل ) أنا لا أحفظ هذه الزيادة فإن افترضنا صحتها فهي لا يعني تفسد التأويل الذي فسرته لك آنفا لأن المقصود ( فإن البول ينزل ) أي فإن البول قد يسأل فإن توسوس الإنسان فالشارع يريد من هذا الإنسان أن لا يتوسوس فينضح على ثوبه حتى لو شعر بشيء من النزول لا يريد الشارع من هذا المسلم أن يهتم بهذا و يقطع عليه دابر الإهتمام بهذا النضح الذي هو تعليل للرطوبة التي قد يشعر بها فحينئذ يقطع بذلك دابر الوسوسة . مع ذلك فأنا أريد من إخواننا إذا ما رجعنا إلى عمان إن شاء الله أن يذكروننا بمراجعة هذا الحديث وهل فيه ( فإن البول ينزل ) أنا في أني لا أعلم هذا، شو رأيك إنت ... ولا إيه؟ أه
سائل آخر : ... .
الشيخ : ما أحد من إخواننا ولا من طلابنا الأقوياء يعني ما يذكرون مثل شيخهم المزعوم، ما يذكرون هذه الزيادة
السائل : قلت أن ينضح لباسه منذ قليل
الشيخ : إي
السائل : إلي في النص أن ينضح فرجه فهل المقصود هنا فرجه هنا على أساس المجاورة يعني
الشيخ : طبعا وهو كذلك لأن نضح الفرج، الفرج بالأصل مبلول وهو استرأ. تفضل، لكن المقصود ما قارب بالمجاورة . نعم.
السائل : يقول النبي صلى الله عليه وسلم

6-
إذا وقعت نجاسة على الثوب فهل للإنسان أن يمسح هذه النجاسة فقط دون الغسل ؟ أستمع حفظ

السائل : إذا جاء مثلا على ثوبه نجاسة في منطقة معينة يبل الإنسان ... بالماء و يمسح .
الشيخ : قلنا منذ قليل، لا بد من الغسل لا بد من الغسل

7-
هل الأمر بالنضح للوجوب أم هو في حق الموسوسين ؟ أستمع حفظ

السائل : في نفس المسألة، هل الأمر بالنضح للوجوب أم أنه في حق الوسوسة فقط ؟
الشيخ : كل أمر للوجوب إلا لصارف ولا صارف . نعم
السائل : شيخنا بالنسبة للثياب التي عليها مذي بردو ترش
الشيخ : كيف ؟
السائل : التي عليها مذي ترش بالماء برضو
الشيخ : بالمذي ؟ نعم.

8-
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يحل لامرأة أن تنتهك من مالها شيئا إلا بإذن زوجها ) وأمرهن في الحديث بالصدقة وإلإكثار من الاستغفار وحديث المرأة التي أعطته كوبا من اللبن يقول النووي رحمه بجواز تصدق المرأة بمالها الخاص جمعاً بين هذه النصوص فما هو توجيه الحديث الأول مع الأحاديث الأخرى ؟ أستمع حفظ

الحلبي : يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة أن تنتهك من مالها شيئا إلا بإذن زوجها. ويقول في الحديث تصدقن، آمرا للنساء تصدقن وأكثرن من الإستغفار، وحديث المرأة التي أمرها أو التي أعطت النبي صلى الله عليه وسلم كوب لبن، يقول النبي صلى الله عليه وسلم جمعا بين هذه الأحاديث
الشيخ : أعطت المرأة ماذا ؟
الحلبي : كوب لبن يقول النووي رحمه الله بجواز تصدق المرأة من مالها الخاص جمعا بين هذه النصوص فما هو توجيه الحديث الأول مع الأحاديث الأخرى ؟
الشيخ : أولا، أنا لا أستحضر الآن تقديم المرأة كوب الماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن هو يعني تصرف من تصرفات النساء الكثيرة الثابتة في السنة فلا يهمنا الآن الوقوف عنده، ثانيا كيف الجمع ؟ السؤال موجه للذي نقل هذا عن شرح مسلم للنووي . كيف الجمع بين تصرف النساء في أموالهن و تصدقهن كيف الجمع بين هذا و بين الحديث الأول ؟ هل هذا جمع ؟ أم هو ترجيح و تقديم للنص على نص آخر دون جمع ؟ هل يعرف السائل الجواب ؟
الشيخ : نعم ؟
السائل : غير موجود
الشيخ : غير موجود . أقول هذا ليس جمعا بل فيه تعطيل لنص الحديث الأول الذي يفيد صراحة أن المرأة لا يجوز لها أن تتصرف في مالها إلا بإذن زوجها فإذا أردنا أن نجمع بين هذا الحديث والأحاديث الأخرى التي فيها أن النساء تصدقن في مناسبة أو في أخرى بأموالهن، بين يدي الرسول عليه السلام أو في غيبته فالجمع أن يقال، يقال الجمع من وجوه، الوجه الأول إذا كانت النصوص المشار إليها أو غيرها صريحة و ليست كذلك في تصرف المرأة في مالها بغير إذن زوجها فذلك كان يكون قبل مجيء النهي عن تصرف المرأة في مالها بغير إذن زوجها ذلك لأن الأحكام الشرعية دائما و أبدا إنما تأتي على التدرج ولا تأتي طفرة و فجأة هذا أمر معروف وشيء آخر أيضا هو معروف أن الشرع أول ما بُدئ بالوحي
به إلى النبي صلى الله عليه و على أله وسلم إنما بُدئ به بالأمور الهامة (( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر و ثيابك فطهر و الرجز فاهجر )) لم تكن في أول الإسلام الأحكام التفصيلية حتى الخمر التي معلوم ضررها بالمشاهدة قبل مجيء الشرع بتحريمها ما بادر الشرع إلى تحريمها في أول الأمر ما حرمت إلا بعد عشر سنوات وزيادة في المدينة فماذا كان حكم الخمر قبل التحريم ؟ كان على الأصل وهو الإباحة ، فإذا جاءنا حديث أن فلانا شرب الخمر نحن نؤول هذا النص شربه في العهد الأول قبل التحريم . إذا جاءنا نص بأن فلان من الصحابة لبس الحرير في العهد الأول و هكذا . فحينما يأتي النص بتحريم شيء فمعنى ذلك أن هذا الشيء لم يكن محرما أصالة بل كان مباحا على الأصل وهكذا نحن نقول هنا فتصرف المرأة في مالها هو الأصل فحينما تأتي نصوص كثيرة بأن النساء تصدقن بين يدي الرسول وما فيه مجال هنا لأخذ الإذن من أزواجهن فإذا الخبر يفيد تصرف المرأة بغير إذن زوجها نقول هب أن الأمر كذلك لكن هذا التصرف كان في العهد الأول أي العهد الذي لم يكن قد جاء حديث النهي للمرأة أن تتصرف في مالها بغير إذن زوجها هذا الجواب رقم واحد . الجواب رقم اثنين وهذا خاص بالنسبة لحديث تصدق النساء بين يدي الرسول عليه السلام، هنا نقول شيئا قد يكون جميلا وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم بنص الحديث الصحيح فإذا الرسول أمرهم بأن يتصدقن وكان هذا الأمر بعد نهي الرسول النساء أن يتصدقن إلا بإذن أزواجهن فأمره مقدم على أمر الأزواج وهذا جواب واضح جدا . بقي جواب رقم ثلاثة وهو يشمل جميع تصرفات النساء في أموالهن بحضرة نبيهن أو بغيبته عليه السلام بأن ذلك يمكن أن يحمل على محملين، المحمل الأول قائم على حسن الظن بالنساء وهو أنهن كن قد أخذن الإذن من أزواجهن بأن يتصرفن في أموالهن في حدود معينة تصدقي مثلا بدرهم بدينار بخمس بعشرة على حسب وضع المرأة ، غنى وسعة و فقرا ونحو ذلك . هذا إذا حملنا محمل النساء على محمل حسن وهذا أمر واجب . يمكن، وهنا نكتة أرجو الإنتباه لها وخاصة الذي أمامي لأنا كنا في حديث معه سابقا يمكن هذا التصرف من باب الإجتهاد لمن لا يجوز له الإجتهاد. أه.
فتقول صحيح زوجي نهاني لكن أنا أرى أنه هنا في ضرورة وفي كذا إلخ وما في مجال أن أخذ إذن من زوجي فكان إجتهادا منها خطأ بطبيعة الحال، لأنو لا يجوز الإجتهاد في مورد النص . لا يجوز للمرأة أن تجتهد و قد نهاها زوجها عن شيء
(( و الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض )) هذا هو الجواب عن هذا الحديث و بذلك يظهر أن الجمع يكون هكذا وليس ب ... أو إبطال هذا الحديث بسبب الأحاديث الأخرى التي فيها تصرف النساء في أموالهن وليس هناك نص صريح أنهن أخذن الإذن من أزواجهن .
أبو ليلى : شيخ نصلي هنا ولا نذهب للمسجد
الشيخ : هل يسمع الأذان من هنا سماعا طبيعيا ؟
سائل آخر : لا يسمع إلا بالسمّاعة
الشيخ : أمرهم شورى بينهم أحسن ما يصير فوضى واحد يتكلم ولم يؤذن له . شو رأي الإخوان هنا ؟ بالنسبة لهذه المسألة ؟ أولا من الناحية الشرعية ... .

9-
بيان أنه لا يشترط في صلاة الجمعة أن تكون تحت سقف. أستمع حفظ

الشيخ : جمعا ونستطيع أن نصلي الجمعة ولو في مكان ليس مسقوفا كما يشترط بعض العلماء أنه لازم يكون مكان مسقوف يعني مسجد . هذا الشرط لا وجود له في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو خلاف قوله تعالى (( يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله و ذروا البيع )) إلى آخر الأية وقد ثبت عندنا أن الأعراب و البدو الذين يتتبعون مواطن الكلأ و العشب و المياه كانوا ينزلون في تلك الأماكن و يصلون الجمعة لذلك فلا يشترط في صحة صلاة الجمعة إلا الجماعة فقط أما الشروط الأخرى فهي كلها اجتهادية وليس عليها أدلة من أحاديث الرسول عليه السلام . نعم شو رأيك ؟
أبو ليلى : صلينا شيخنا على رأيك
الشيخ : طيب واحد له راي نستفيد منه
السائل : أنا لي رأي يا شيخ، إذا كان الحكم الشرع أنو ما في حرج أن نصلي هنا نصلي هنا
الشيخ : هيأ المكان . نعم

10-
هل يمكن أن يقال أن بين الحديثين عموما وخصوصا بحيث أنه يقال أنه يقال لا يجوز للمرأة أن تنتهك من مال زوجها إلا بإذن زوجها إلا في الصدقة؟ أستمع حفظ

السائل : ... عن نفس المسألة يخطر في بالي شيء يعني ألا يمكن أن يقال بأن يعني بأنّ بين الحديثين عموما وخصوصا فلا يحل للمرأة أن تنتهك من مالها إلا بإذن زوجها إلا في الصدقة ؟
الشيخ : لا، لا ما في لأنه هو إلا بإذنه إذن هنا لم يرد وأن في أش، في الغالب تتصدق بمثل هذه الصدقة، نعم ؟

11-
ما حكم إخراج المرأة من طعام البيت هل يحتاج إلى إذن؟ أستمع حفظ

السائل : إخراج الطعام بدون إذن، بعض أهل العلم يخرج الطعام فهل هذا الإخراج صحيح أم لا ؟
الشيخ : كل الحديث نص عام ما فيه حاجة للأسئلة الجزئية إلا بإذن الزوج وهذا أمر طبيعي لأن الزوج يقول لزوجته إذا جاءك فقير تعرفينه ليس مكتسبا بالشحادة و السؤال فأعطه، أو مثلا جاءك إنسان من أقاربك من كذا فأعطه من مالك من دينار من دينارين من خمسة، عشرة كما قلنا آنفا أما أن تتصرف فيه بمطلق مالها بدون أن يكون لها منه تخطيط هذا خلاف الحديث تماما.
السائل : والأحاديث الثاني ماذا نقول بها
الشيخ : سبق الجواب ما كنت هنا تسمع الشريط إن شاء الله، غيره

12-
هل حضور الجماعة واجب إذا كان المسجد بعيدا علينا حيث لا نسمع المؤذن إذا أذن من غير مكبر صوت وهل تجب كذلك إذا كانت معنا سيارة ؟ أستمع حفظ

السائل : شيخ بالنسبة ... أذان جمعة، جزاك الله خير إذا كان المسجد بعيد عن البيت ولم يسمع الأذان سماع طبيعي لا يجب عليه الحضور للمسجد ؟
الشيخ : لا يجب لكن هذا ليس معناه أنه لا يجوز
السائل : نعم
الشيخ : ليس معناه أنه لا يجوز أن يصلي الجمعة، لا يجب . وحينئذ إذا لم يصل الجمعة فعليه أن يصلي أربعا
السائل : نعم، جزاك الله خير
الشيخ : أي نعم، نعم
سائل آخر : وإن توفرت الدابة، السيارة ؟ خمس دقائق ويكون واصلين
الشيخ : ... وإن توفرت السيارة وإن توفرت الطائرة يجب ؟ أه ؟
سائل آخر : لا يجب بس
الشيخ : الجواب من فمه أدينك .
السائل : إن لم تكن على عهد رسول الله الطائرات و السيارة .
الشيخ : أنت أعطيت جواب و كفيتني مؤتة التفصيل لكن كأني شعرت بجوابك ضعيف شوية فإذا كان ضعيفا فعلا بس شعور مش يقين من عندي معناه نطلب المدد منك . أما إنو تجعل الضعف هذا يقين فأنا مستريح لا ... فعلا كما شعرت بأن جوابك ضعيف هذا برجع و بنكمل البحث ، شو رأيك ؟ يعني الدابة كانت في عهد الرسول. أه. السيارة ما كانت ، الطيارة ما كانت فأنا أجبتك جواب ضمني إسم هذا جواب ضمني وإن كانت السيارة، تركنا الدابة شو معنى وإن كانت سيارة ؟ يعني فيه بينه و بين المسجد عشر كيلومتر لكن عنده سيارة، هل يجب ؟ يعود السؤال إلى هل يجب ؟
سائل آخر : لا يجب
الشيخ : ما كانت السيارة في عهد الرسول ، ماذا تقول ؟
السائل : لا يجب
الشيخ : كويس الأن جواب يقيني أنا أعرفه عكس الأول. أه. بينه وبين المسجد التي تقام فيه صلاة الجمعة خمسين كيلو و عنده طائرة، يجب ؟
السائل : ما تجب .
الشيخ : ... يا أخي جواب واحد بارك الله فيك . المهم ليه نحن قلنا في سؤالنا للدكتور وهو من الذين يعرفون الأمكنة هذه هل يسمع الأذان من المسجد سماعا طبيعيا ؟
السائل : لا يسمع
الشيخ : لا يسمع وإلا مكبر الصوت بيسمعك من عشر كيلومتر وربما أكثر
السائل : ... يقلك أن العبرة ليست بسماع الأذان لكن العبرة بدخول الوقت .
الشيخ : بمعرفة دخول الوقت، نعم
السائل : نعم
الشيخ : هذا صحيح لكن هذا ليس له علاقة بموضوعنا إطلاقا بمعنى أنا المسجد بجانبي كويس؟ و ما سمعت الأذان لسبب ما لكني عرفت أن الأذان دخل فعارف أنا من قبل أنه واجب أن أصلي في المسجد. أه؟ وهنا أنا أقول العبرة بالمعرفة لكن أنا سمعت الأذان بمكبر الصوت و بيني و بين المسجد مفاوز . أه؟ هل يجب علي ؟
السائل : لا يجب
الشيخ : إذا هذا الموضوع الذي قرأته أو سمعته من شريط شيء والذي كنا فيه آنفا شيء آخر. واضح ؟
السائل : حفظك الله
الشيخ : الحمد لله.
سائل آخر : توضيح ... هذا الجمع هل يجب عليهم ؟
الشيخ : إيش الجمع
سائل آخر : يعني نحن مجتمعين هل يجب عليهم وجوبا أم من حيث الجواز .
الشيخ : يجب عليهم كيف لا ؟ يوم الجمعة ليس كما يقول بعض المتفقهة ولا أقول بعض الفقهاء. يوم الجمعة صلاة الجمعة ليس بديلا عن الظهر بل هو الواجب الأصيل لكن البديل هو صلاة أربع ركعات لمن فاتته صلاة الجمعة أو أدرك الجمعة لكن في نهايتها لكنه ما أدرك كما قال الرسول عليه السلام وأمر بأن يصلي أربعا ، فصلاة الجمعة يوم الجمعة هي الأصل. واضح؟ طيب.

13-
هل غسل الجمعة واجب أم لا وهل يأثم الإنسان إذا تركه لعذر ؟ أستمع حفظ

السائل : هل غسل الجمعة واجب أم لا ؟
الشيخ : واجب.
السائل : طيب عندي سؤال. أنه كنت متفق أنا وشباب أنه نيجي ساعة معينة مثلا نيجي عشان نيجي على المجلس هنا .
الشيخ : كنت تتفق مع الجماعة
السائل : عشان الساعة سبعة أننا نيجي نجتمع عشان نيجي هنا بالسيارة
الشيخ : عشان حضورك هنا
السائل : وكنا متفقين أنو الغسل يكون قبل عشان الإنسان يدرك، فأطبق علي النوم وصحيت متأخر
الشيخ : أي نعم .
السائل : فقمت وتوضأت بلاش تفوت علي الصلاة عشان أصلي صلاة الفجر لأن الصلاة في وقتها
الشيخ : أهاه
السائل : فشفت الجماعة بدهم يروحو قالوا لنا يعني إذا تأخرت خلاص ... فأنا قلت الأفضل الدرس ماشاء الله مباركة فإني أجي قبل أن أغتسل فماذا يجب علي الآن ؟
الشيخ : مادام إنك في هذه الجزئية التي وقعت لك واجتهدت فيها لنفسك فأنت مأجور على كل واحد إما أجرين وإما أجر واحد . فالخطب سهل أما إذا كنت لم تجتهد هذا الإجتهاد الذي يجب على كل مسلم أن يجتهد لخصوص نفسه حيث لا يوجد هناك من يسأله. ولا يفهمن أحد من جوابي هذا أنه يجوز أن يجتهد في كل مسألة ؟ لا
السائل : ... إجتهاد
الشيخ : ههه
السائل : إنسان على وضوء ... الجمعة يجب عليه الوضوء أم يصلي الجمعة على وضوء فجر الجمعة؟
الشيخ : لا هو يصلي كمان العصر و المغرب و العشاء بنفس الوضوء .
السائل : بدون ... .

14-
حديث من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ) ألا يدل على أنه لا يجب الغسل يوم الجمعة ؟ أستمع حفظ

السائل : من توضأ وأحسن الوضوء فالوضوء يكفي، صحيح ؟ من توضأ وأحسن الوضوء فالوضوء يكفي فبها ونعمة . حديث يوم الجمعة ... .
الشيخ : سؤالك له علاقة بالبحث السابق أم اللاحق ؟
السائل : السابق بالنسبة لغسل الجمعة .
أبو ليلى : بالنسبة للإخوان يرفعوا أيديهم ... .
الشيخ : الجماعة ملّوا من النظام فالفوضى أحيانا تكون من النظام . شو تقصد بهذا ؟
السائل : يعني في بعض من مشايخنا بيقولوا أنه الوضوء يكفي فبها بنعمة، يوجد حديث، ما صحة الحديث ؟
الشيخ : تمام الحديث ماهو ؟
السائل : الغسل أفضل باب الأفضلية .
الشيخ : كويس. كلمة أفضل خاصة بالنفل وإلا يدخل فيه الواجب ؟
السائل : الواجب و النفل
سائل آخر : يقول به الواجب أيضا
الشيخ : لو ريّحت حالك و تجاوب بأقل جواب، شو كان سؤالي ؟ أفضل يدخل في النفل فقط وإلا والواجب أيضا ؟ بتقول بيدخل الواجب و النفل أو لا يدخل الواجب ؟ ماذا تقول ؟ أو ماذا تفهم ؟ أو ماذا فهّموك مشايخك ... عنه ؟ ههه؟ أه
السائل : يدخل الواجب أيضا
الشيخ : يدخل الواجب أيضا . كويس فإذا هل ينفي كونه الغسل واجب ؟ مادام يدخل فيه الواجب .
السائل : لا ينفي لكن فعل الصحابة بعض الصحابة .
الشيخ : لا ... بالحديث الآن
سائل آخر : حديث بها ونعمة يا شيخ
الشيخ : خليك في الحديث هلا أنت بحثك في الحديث بعدين نرجع للصحابة وهم قدوتنا وأسوتنا . الحديث معنى الكلام لا يدل على ما سمعت . لماذا ؟ شو آية الجمعة ؟ (( يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )) (( ذلكم خير لكم )) هذا إسم تفضيل. يعني أفضل . هل معني ذلك أنه لا يجب إجابة المنادي يوم الجمعة بالذهاب للمسجد ؟ الجواب لا. كذلك الحديث لما قال ( فالغسل أفضل ) لا يعني أن الغسل ليس بواجب لكن الحقيقة الذي يعنيه أفضلية مطلقة يعني قد يكون هذا الغسل واجبا وقد يكون غير واجب ، أريد أن أقول هذا الحديث لا يؤخذ منه الوجوب لكن إذا كان هناك دليل على الوجوب فلا يعارضه بل يدخل فيه . واضح ؟
السائل : واضح
الشيخ : طيب .
سائل آخر : ... .
الشيخ : لا هلا نجيب المؤذن ... .

15-
تنبيهات على بعض أخطاء المؤمومين في صلاتهم مع بيان فضل متابعة الإمام في تأمينه. أستمع حفظ

الشيخ : أعني بهذا الحديث قول رسولنا صلوات الله و سلامه عليه ( إذا أمن الإمام فأمنوا ) هذا على ميزان قوله عليه السلام في الحديث الأول ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ) على هذا الميزان جاء الحديث الآخر ( إذا أمن الإمام فأمنوا ) فمعنى هذا بداهة لا تسبقوه بالتأمين وإنما هناك إذا أمن هو فأمنوا أنتم معه تمام الحديث مهم جدا لأن فيه بيان فضل الله عز و جل على عباده المؤمنين المتبعين لأوامر نبيهم الكريم بحيث إن الله عز وجل يغفر لهذا المصلي لأنه حقق هذا الأمر الكريم قال عليه السلام ( إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) انظروا إلى فضل الله إنه يغفر لهذا المصلي كل ذنوبه المتقدمه ما كان منها صغيرة أو كبيرة إلا غفر الله له ، لماذا ؟ لأنه لم يسبق الإمام بآمين وقال بعيد أو تابع الإمام بآمين ولم يسبقه فله هذا الفضل العظيم من الرب الكريم أن يغفر الله له ذنوبه .فما هو حال المصلين اليوم ؟ كما سمعنا اليوم ونسمعه في كل يوم مع الأسف الشديد وفي كل صلاة لا بد من هؤلاء المقتدين أن يسابقوا الإمام لا يكاد الإمام وبطبيعة الحال نحن كلامنا عن الصلاة الجهرية، حيث يجهر الإمام بالقراءة ويجهر الإمام المتبع للسنة بآمين أما أولئك الذين يخفونها فليس لنا كلام لدينا كلام معهم إطلاقا فهو يقول آمين لكننا نرى ونشاهد أن الإمام لا يكاد ينتهي من قراءة (( ولا الضالين )) إلا و المسجد يضجّ بآمين هو بعد ما أخذ نفس ليستريح من قراءة السورة المباركة الطيّبة سورة الفاتحة . فعلينا نحن إذا أولا إئتمارا بأن الرسول عليه السلام أنه يأمرنا بالإقتداء به وعدم مسابقته لفظا عاما ، وثانيا يأمرنا أمرا خاصا بأن لا نسابق الإمام بآمين لكي نحضى بمغفرة رب العالمين فعلينا إذا ماذا ؟ ننصت للإمام كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( وإذا قرأ القرأن فاستمعوا له وأنصتوا )) إذن إذا كنا مستمعين وكنا ناصتين حقا فعلينا أن نتريث حينما يقول الإمام (( ولا الضالين )) تأخذ نفس قصير أو طويل ثم نسمعه يبدأ بأ لنبدأ نحن بأ ونكملها بعد الإمام بآمين آمين . إذا فعلنا ذلك ... من مخالفة النبي الكريم و ... ثانيا بمغفرة رب العالمين سبحانه و تعالى أيضا أذكركم و الذكرى تنفع المؤمنين أنكم إذا ... وراء إمام ويجهر بآمين فلا تسابقوه بآمين فتقلبون القاعدة فتجعلون أنفسكم إمام . والإمام مقتديا بكم لأنه هو يلحقكم بينما المفروض هو العكس فاصبروا إذن بارك الله فيكم واستحضروا أذانكم و أذهانكم إستحضروها وراء الإمام فإذا ما سمعتم ... هذا هو لأن أخذكم هذا النفس هو الذي سيؤخركم وسيمنعكم من مسابقة الإمام بآمين وبذلك تنجون من مخالفة الرسول عليه السلام في هذا الحديث ( فإذا أمن الإمام فأمنوا ) ثم تحضون إن شاء الله بمغفرة رب العالمين جميعا حيث قال عليه السلام في الحديث السابق ( فإذا أمن الإمام فأمنوا ) مش إذا أمن فاسبقوه بالتأمين ( إذا أمن فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) وهنا لا بد من أن نتعرض لتفسير ( فأمّنوا ) فإن للعلماء فيه قولين اثنين .
السائل : معليش شيخنا لو اتجهنا باتجاه الشمال لأن الشمس بأعيننا
الشيخ : يعني ... حرارة الشباب ... ماشاء الله.
للعلماء في تفسير قوله عليه السلام في هذا الحديث الصحيح، وهو متفق عليه بين الشيخين . يعني رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما .قالوا في تفسير قوله عليه السلام ( إذا أمن فأمنوا ) قولين . إذا أمن أي انتهى من التأمين، بمعنى توضيحي سمعتم سكون النون في آمين . إذا انتهى الإمام من قول آمين فابدؤوا أنتم بقولكم آمين .
والقول الثاني وهو الذي ترجح إلي أخيرا أن المعنى إذا شرع، إذا شرع الإمام بآمين فاشرعوا أنتم بآمين وأنتم ترون على كل التفسيرين أنما مخالف التفسيرين على طول الخط وبخاصة القول الأول .
القول الأول طويل البال شوية أكثر منا، نحن نقول إذا صبرتم شوية يعني سمعتم قول الإمام آ ألف آمين قولوا أنتم بعده آمين لأنه في هذه الحالة ما سابقتموه . لكن القول الأول إذا فرغ من أمين أو ... نفس أكثر كما ترون وأنا أرى أن هذا القول الأول إذا تبنيناه مبدئيا لقطع دابر هذه المسابقة التي ابتلي بها جماهير المصلين يكون أولى ابتداء أما انتهاء فلا نتأخر عن الإمام بمجرد أن نسمعه يقول أ نقول نحن بعده أ ونكمل أمين كما قال هو تماما .هذه كما قلنا في أول الكلمة هذه من باب (( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )) وأقول كما قال عليه السلام في كثير من خطبه ( فليبلغ الشاهد الغائب ) مش أنا ... هون وكل واحد منكم بينصرف لداره وعمله إلخ وما دخل في ذهننا شيء فنصلي في بعض المساجد ونسمع هذه المخالفة التي فيها ... مخالفة ثم نظل فيها . هذا شيء . ثاني شيء، لا نبلغ الناس ولا نحذرهم منها والرسول عليه السلام كان يقول ( بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليبوأ مقعده من النار ) والشاهد من هذا الحديث قوله ( بلغوا عني ولو آية ) ليس المقصود بالآية هنا المعنى العرفي العام الآية من القرآن لا لأن أصل الأية أصل معنى الأية في اللغة العربية هي الجملة . هي الجملة الكاملة.
فهنا الرسول عليه السلام في هذا الحديث يأمر كل مسلم بلغته آية أي جملة من أحاديث الرسول عليه السلام أن يبلغها للناس وبذلك ينتشر العلم الصحيح لأن العلم كما تعلمون من قول بن القيم من كبار أهل العلم السلفين الذين يقتدون بالسلف الصالح عقيدة وفقها وسلوكا كان يقول بن القيم رحمه الله :
" العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولا جحد الصفات و نفيها *** حذرا من التعطيل و التشبيه "

فالعلم قال الله قال رسول الله في المرتبة الثالثة و الأخيرة قال الصحابة لأنهم هم الذين نقلوا إلينا ما قال الله على لسان نبيه وما قاله عليه الصلاة والسلام بلفظه من أحاديثه هم الأمنة، هم الذين نقلوا إلينا هذه الشريعة بكتابها وسنة نبيها ولذلك فيجب أن نهتم ليس بنقل قيل وقال وإنما بقال الله وقال رسول الله ( بلغوا عني ولو آية ) إذن خلاصة هذه الكلمة خلاصتها في جملتين موجزتين، الأولى تخصكم أيها المصلون أن لا تسابقوا الإمام بآمين فتخالفوا الرسول الكريم في أمره ( إذا أمن الإمام فأمنوا )، الجملة الثانية و الأخيرة أنكم تبلغون الناس من ورائكم هذا الحديث و توضحونه لهم على نحو ما سمعتم .
ماهو هذا الحديث نعيده مرارا وتكرارا لأن من سنته كما جاء في صحيح البخاري كان يكرر الكلمة ثلاثا حتى تعقل عنه أي تفهم عنه فالرسول صلوات الله وسلامه عليه يقول ( إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) وهذه ذكرى و الذكرى تنفع المؤمنين ... بخير وراء كل الأئمة إذا قال (( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )) آمين المقتدون يسبقونه بآمين .
السائل : هذا كان الدرس اليوم .
الشيخ : جزاك الله خير
السائل : الحمد لله
الشيخ : إذن سباق إلى الخيرات إن شاء الله
السائل : الله يبارك فيك
الشيخ : أهلا
الحلبي : يسأل السائل يقول

16-
من المعلوم أن العبادات لا تثبت إلا بنص شرعي من الكتاب أو السنة فما حكم ما يفعله بعض المؤذنين عند صلاة الجمعة بعد الأذان الأول من أذكار مختلقة لأجل تنبيه الناس بزعمهم للخطبة والصلاة ؟ أستمع حفظ

الحلبي : من المعلوم أن العبادات في الإسلام لا تثبت إلا بنص من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز إحداث ذكر ولا عبادة فعلية إلا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله فما حكم ما يفعله بعض الناس أو بعض المؤذنين عند صلاة الجمعة عند الأذان الأول حين يقول المؤذن ... الإخلاص مرتين أو ثلاثة حتى ينبه الناس كما يقول هو للصلاة أو إقامتها أوللخطبة ما هو حكم هذا الفعل ؟
الشيخ : مما لا شك فيه ولا ريب يتردد فيه أن مثل هذا الأمر هو كما أشار إليه الرسول عليه السلام في بعض الأحاديث من محدثات الأمور .
لا شك أن الأمر إنما كان في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في يوم الجمعة وفي كل الصلوات الخمس في سائر أيام الأسبوع لم يكن هناك سوى الأذان والإقامة لم يكن هناك شيء يتقدم الأذان أو يتأخر عن الأذان كما أنه لم يكن هناك شيء يتقدم الإقامة أو يتأخر عن الإقامة من المؤذن و المقيم وإذ الأمر كذلك فيجب أن نستحضر ما كان نبينا صلوات الله وسلامه عليه يخطب في الصحابة كل جمعة يبتدأ خطبة الجمعة بقوله ( إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل هل ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) ويقول في خطبة الجمعة ( أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) وزاد في حديث أو في رواية للنسائي ( وكل ضلالة في النار ) فإذا كان حقا وهو كذلك بحق خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يجوز لمسلم مؤمن بالله ورسوله حقا أن يتقدم بين يديه فيما جاءنا من شرع من ربه بزيادة أو نقص . فالأمر كما تقول العامة في بعض البلاد " الزايد أخو الناقص " ... الرجل الذي يصلي الفجر مثلا ثلاثا أو أربعا كالذي يصلي المغرب أربعا أو اثنتين لا فرق بين الأمرين لأن كلا منهما خلاف ما جاء به الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، لا يقال هنا كما يقال من كثير من الغافلين والجاهلين يا أخي هذا في الفرض يعني يوافق فورا أنه لا يجوز أن نصلي الفجر ثلاثا أو أربعا ويوافق فورا أنه لا يجوز أن نصلي المغرب أربعا أو اثنتين و الجواب عندهم زعموا هذا فرض، نقول طيب. الحمد لله اتفقنا في الفرض تعال ننزل إلى ما ليس بفرض إلى السنة هل يجوز لك أن تصلي سنة الفجر ثلاثا أو أربعا، هنا المسكين يبهت لأنه من الغافلين وإذا استيقظ بعد ذلك بعد لأي وزمن طويل نقول له جزاك الله خير ... .