متفرقات للألباني-261
الشيخ محمد ناصر الالباني
متفرقات
الحجم ( 5.99 ميغابايت )
التنزيل ( 1865 )
الإستماع ( 599 )


1 - ذكر فوائد حديث : وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش والتفحش وإياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا فقام رجل فقال يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك فقال ذلك الرجل أو غيره يا رسول الله أي الهجرة أفضل قال أن تهجر ما كره ربك والهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر وهجرة الحاضر أعظمها بلية وأفضلها أجرا . رواه أبو داود مختصرا والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط مسلم . أستمع حفظ

2 - شرح حديث من الترغيب والترهيب للمنذري من كتاب الجنائز باب الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى وما جاء فيمن فقد بصره : قال المصنف رحمه الله : " وعن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : سمعت رسول الله يقول : ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز و جل ) رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ومحمد بن خالد لم يرو عنه غير أبي المليح الرقي ولم يرو عن خالد إلا ابنه محمد والله أعلم ". أستمع حفظ

5 - شرح وتخريج أحاديث من الترغيب والترهيب للمنذري من كتاب الجنائز باب الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله وفضل البلاء والمرض والحمى وما جاء فيمن فقد بصره : قال المصنف رحمه الله : " وروي عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إما ليغفر الله له من الذنوب ذنبا لم يكن ليغفره له إلا بمثل ذلك أو يبلغ به من الكرامة كرامة لم يكن ليبلغها إلا بمثل ذلك ) رواه ابن أبي الدنيا. وعن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل ) رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ومحمد بن خالد لم يرو عنه غير أبي المليح الرقي ولم يرو عن خالد إلا ابنه محمد والله أعلم، وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه ) رواه الطبراني في الأوسط ". أستمع حفظ

6 - شرح قول المصنف رحمه الله : " وعن أبي سعيد و أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري ومسلم ولفظه ( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ) و رواه ابن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة وحده وفي رواية له ( ما من مؤمن يشاك بشوكة في الدنيا يحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة ) " النصب " التعب " الوصب " المرض ". أستمع حفظ

7 - شرح قول المصنف رحمه الله : " وعن أبي بردة رضي الله عنه قال كنت عند معاوية وطبيب يعالج قرحة في ظهره وهو يتضرر فقلت له لو بعض شبابنا فعل هذا لعبنا ذلك عليه فقال : ما يسرني أني لا أجده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم يصيبه أذى من جسده إلا كان كفارة لخطاياه ) رواه ابن أبي الدنيا وروى المرفوع منه أحمد بإسناد رواته محتج بهم في الصحيح إلا أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( ما من شيء يصيب المؤمن في جسده ويؤذيه إلا كفر الله به عنه من سيئاته ) و رواه الطبراني والحاكم وقال صحيح على شرطهما ". أستمع حفظ

8 - شرح قول المصنف رحمه الله : " وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم ( لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته ) وفي أخرى ( إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ) وفي أخرى له ( قال دخل شباب من قريش على عائشة رضي الله عنها وهي بمنى وهم يضحكون فقالت : ما يضحككم قالوا فلان خر على طنب فسطاط فكادت عنقه أو عينه أن تذهب فقالت : لا تضحكوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة ) ". أستمع حفظ

11 - قال المصنف رحمه الله : " وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصيب بمصيبة بماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له ) رواه الطبراني ولا بأس بإسناده ، وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم شجرة فهزها حتى تساقط ورقها ما شاء الله أن يتساقط ثم قال : للمصيبات والأوجاع أسرع في ذنوب ابن آدم مني في هذه الشجرة ) رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عنه به سيئاته ) رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال حديث حسن . أستمع حفظ