قراءة من الشرح حفظ
الشيخ : " يقول كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقلة ، هذا عبد القدوس حرّف أو صحّف ، يقول قال عبد القدوس إلى أخره ، أراد بهذا الحديث بيان تصحيف عبد القدوس وغباوته واختلال ضبطه فإنه قال في الإسناد سويد بن عقلة بالعين والقاف وهو تصحيف ظاهر وإنما هو غفلة بالغين والفاء ، وقال في المتن : الروح عرضا - بالضبط الذي تراه - ومعنى الروح بالفتح هو النسيم ، وهو تصحيف قبيح وخطأ صريح وصوابه الروح بضم الراء ، غرضا بالغين المعجمة والراء المفتوحتين " المهم أنه أخطأ في الإسناد وفي المتن ، نعم
حرّف المعنى بناء على تحريف اللفظ يعني أن يتخذ الروح عرضا يعني ما تسد عرض الحائض ... للهواء ، أفهمتم الآن ؟ هذا التفسير بناء على الخطأ في اللفظ ، والصواب أن يتخذ الرُّوح غرضًا يعني أن تتخذ حيوانًا كالطير مثلًا أمامك وترمي إليه ليتبين المصيب من المخطئ ، الناس إذا أرادوا أن يتباروا الآن يجعلون غرضًا أمامهم عودًا أو قرطاسة أو خرقة ، أي شيء يترامون عليه أيهم يصيبه ، فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتخذ الروح يعني الحيوان ذا الروح غرضًا يُرمى إليه ، لما في ذلك من تعذيبه وإتلاف ماليته ، لكن الأخ هذا حرَّف اللفظ والمعنى ، اللفظ في قوله الرَّوح عرضًا والمعنى أنه جعل الروح بمعنى الكوة تدخل معها الريح وعرضًا يعني في الحائط ، نعم
حرّف المعنى بناء على تحريف اللفظ يعني أن يتخذ الروح عرضا يعني ما تسد عرض الحائض ... للهواء ، أفهمتم الآن ؟ هذا التفسير بناء على الخطأ في اللفظ ، والصواب أن يتخذ الرُّوح غرضًا يعني أن تتخذ حيوانًا كالطير مثلًا أمامك وترمي إليه ليتبين المصيب من المخطئ ، الناس إذا أرادوا أن يتباروا الآن يجعلون غرضًا أمامهم عودًا أو قرطاسة أو خرقة ، أي شيء يترامون عليه أيهم يصيبه ، فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتخذ الروح يعني الحيوان ذا الروح غرضًا يُرمى إليه ، لما في ذلك من تعذيبه وإتلاف ماليته ، لكن الأخ هذا حرَّف اللفظ والمعنى ، اللفظ في قوله الرَّوح عرضًا والمعنى أنه جعل الروح بمعنى الكوة تدخل معها الريح وعرضًا يعني في الحائط ، نعم