قراءة من الشرح حفظ
القارئ : قال النووي رحمه الله تعالى : " وأمّا قوله ألا تغزو فهو بالتّاء المثنّاة من فوق للخطاب ويجوز أن يكتب تغزوا بالألف وبحذفها فالأوّل قول الكتّاب المتقدّمين والثّاني قول بعض المتأخرين وهو الأصح حكاهما ابن قتيبة في أدب الكاتب وأما جواب ابن عمر له بحديث بني الإسلام على خمسٍ فالظّاهر أنّ معناه ليس الغزو بلازمٍ على الأعيان فإنّ الإسلام بني على خمسٍ ليس الغزو منها واللّه أعلم ثمّ إنّ هذا الحديث أصلٌ عظيمٌ في معرفة الدّين وعليه اعتماده وقد جمع أركانه "
الشيخ : هذا هو الظاهر ، الظاهر أن ابن عمر لما قيل له : ألا تغزو ، كأنه يريد أن يؤنب ابن عمر على عدم الغزو ، فأراد أن يدفع هذا بهذا الحديث.