فوائد حديث : ( ... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم قال فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة ... ) حفظ
الشيخ : هذا الحديث فيه مسائل متعددة منها : حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الصلح بين الناس وأنه يذهب بنفسه عليه الصلاة والسلام ليصلح بين القوم ، وهذا هو الذي تقتضيه الشريعة حتى إن الله تعالى جعل من الزكاة حقا للمصلحين بين الناس ، فإن الغارمين يدخل فيهم الغارم لإصلاح ذات البين ، وفيه مكانة أبي بكر رضي الله عنه ، حيث علم الجميع أنه الخليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المؤذن جاء إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر بالناس ، وفيه جواز تخطي الرقاب إذا كان لحاجة لقوله فتخلص النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف في الصف ، وفيه جواز الحركة اليسيرة للحاجة ، عبد الله يبين لنا من أين تؤخذ ؟
الطالب : ... .
الشيخ : لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، عندما صفقوا ، عندما صفقوا لينبهوا أبا بكر ، وفيه أيضا فضيلة أبي بكر رضي الله عنه وأنه ثابت الجأش لا يهتم بشيء إذا كان يصلي فلا يلتفت ، لكن لما أكثر الناس التصفيق التفت ، وفيه بيان مكانة أبي بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمره أن يمكث مكانه دون أن يتأخر ، وفيه جواز رفع اليدين عند حمد الله سبحانه وتعالى إذا تجددت نعمة أو اندفعت نقمة وهذا يعتاده العامة وبعض الناس ينكر يقول هذا بدعة ، يعني بعض الناس مثلا إذا بشر بشيء أو أخبر بشيء قال الحمد لله ورفع يديه وهذا يقع كثيرا وهذا أبو بكر فعله وهو يصلي وبحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ، وفيه أيضا دليل على أن المخالفة للإكرام لا تعد معصية يعني مخالفة الأمر إكراما للآمر لا تعد معصية ، من أين تؤخذ ؟ سليم. أي ، من كون أبي بكر تأخر بعد أن أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أمره أن يبقى في مكانه فهذه مخالفة إكرام لا مخالفة عناد ، فلا تكون معصية ، ومن هنا أخذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن من حنّث غيره إكراما له فإنه لا حنث عليه ، يعني مثلا لو حلفتُ عليك أن تدخل البيت قبلي فقلت والله ما أدخل ، أنت الآن حنّثتني لكن عنادا لي أو إكراما لي ؟ إكراما لي فلا يكون في ذلك حنث ، وهو قول وجيه أنه إذا كانت المخالفة إكراما لا عنادا فإنها لا تعتبر مخالفة لأن الأعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى ، وفي هذا الحديث دليل على فضل أبي بكر وأنه فضل لا يناله إلا مثله لأنه قال لما سأله الرسول عليه الصلاة والسلام ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ، قال ما كان لابن أبي قحافة شوف كيف تصغير نفسه وتهوينها لابن أبي قحافة يعني ما قال ما كان لي ولم يقل ما كان لأبي بكر كنيته المشهورة المعروف بها ، بل قال ما كان لابن أبي قحافة ، وهذه كنية قد نقول إنها كنية ذم ، فدل ذلك على فضيلة أبي بكر بتصغير شأنه واحتقار نفسه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيه أيضا دليل على إنكار المنكر ولو فعله الإنسان مجتهدا لكن إذا كان فعله مجتهدا فإنه لا يوبخ ولا يؤنب ، من أين يؤخذ ؟ مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق ، ولكن لم يوبخهم لأنهم فعلوا ذلك عن اجتهاد ، وانظر إلى سيرة النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب تجد أنها مبنية على هذا ، أن من فعل المنكر اجتهادا أو تأويلا أو جهلا فإنه لا يوبخ ولا يؤنب ولكن يهدى إلى الحق ، الأعرابي الذي بال في المسجد ماذا قال له ؟ وبخه ؟ أنبه ؟ لا ، دعاه بلطف وقال إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى والقذر إنما هي للتكبير والتحميد والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال ، والذي تكلم وهو يصلي معاوية بن الحكم هل وبخه ؟ قال فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه والله ما كرهني ولا نهرني وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أو الآدميين إنما هي للتكبير والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال ، إذًا لم يوبخه لكن بين الحق ، والذي جاء تائبا وهو مجامع في نهار رمضان ، هل وبخه ؟ لا لم يوبخه لكن أرشده إلى الصواب وفي النهاية أعطاه طعاما لأهله ، فذهب إلى أهله مسرورا قد كفّر الله عنه وقد برأت ذمته وقد رزق طعاما ، وهكذا ينبغي أن يعلم الناس باللطف واللين حتى نريهم سماحة الإسلام ، إن بعض الناس يستعمل العنف في الدعوة إلى الله وفي إنكار المنكر وفي إقامة المعروف وما أشبه ذلك وهذا غلط ، غلط لا سيما في وقت كثرت فيه الصوارف في وقتنا هذا كثرت الصوارف عن الخير وكثرت دواعي الشر فينبغي أن ينزل الناس منازلهم ونعامل الناس بحسب أحوالهم ، لو كنت في زمن الناس فيه أهل تقى وصلاح لكان الذنب الصغير يعتبر أيش ؟ يعتبر كبيرة ، لأن الثوب النظيف يلطخه أدنى نقطة ، لكن الناس الآن في حالة نسأل الله تعالى أن يرفعها عنهم ، يعني دعاية للشر قوية في الدشوش في الصحف في كل شيء ، لولا عصمة الله وأن الناس ولله الحمد ولا سيما الشباب عندهم إقبال ، إقبال جيد بالنسبة للدين الإسلامي لهلك الناس ، المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنكر المنكر بدون أتم ؟ بدون توبيخ ولا تنديم ، ثم قال من نابه شيء في صلاته ، من نابه مأخوذ من النوائب يعني من أصابه نائبة في صلاته فليسبح ، فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء ، يسبح يعني يقول سبحان الله ، وطريق التنبيه أي طريق تنبيه المصلي ليس خاصا بهذا ، قال علي : كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان مدخل في الليل ومدخل في النهار ، مدخلان إسم مكان ولا اسم زمان ؟
الطلاب : اسم زمان .
الشيخ : زمان ما في إشكال ، فسر مدخل في الليل ومدخل في النهار واضح ، فكان إذا دخل وهو يصلي تنحنح له ، إذًا هذا تنبيه وقد نابه ما نابه ، ومن طرق التنبيه أن ترفع صوتك بما أنت فيه فمثلا إذا كنت في حال القيام بماذا ترفع صوتك ؟ بالقراءة ، ليعرف ، فالمهم أن لا تفعل ما هو من خصائص النساء وهو التنبيه بالتصفيح هذا من خصائص النساء ، والشرع الحكيم حكيم في حكمه الكوني وحكيم في حكمه الشرعي ، حكمه الكوني تجد خلقة المرأة وتركيب جسمها مناسبا لحالها وتجد كذلك الرجل تجده مناسبا لحاله ، حكمة من الله ، أيضا الأحكام الشرعية لا بد أن تختلف الرجال عن النساء حتى يتطابق الحكمان الكوني والشرعي ، المرأة إذا نابها شيء فإنها تصفق وظاهر الحديث ولو كانت في بيتها ، ليست أهلا للتسبيح ، إذا كانت في المسجد فواضح أنها لا تنبه بالتسبيح لماذا ؟ لئلا يفتتن الناس بصوتها ، إذا كانت في بيتها لا تنبه بالتسبيح لأن ذلك تشبه بما يختص به الرجال ، فكانت المرأة لا تنبه إلا بالتصفيق ، ولكن كيف التصفيق ؟ الشرع لم يبين لكن بعض الفقهاء قال تقول هكذا ، تضرب ببطن يدها على ظهر الأخرى ، ولكن هذا ليس بلازم ، يجوز هكذا ويجوز هكذا ويجوز على الأفخاذ نعم المهم التنبيه بغير اللفظ ، هذا المهم ، نعم ، طيب وإذا قال إنما التصفيق للنساء هل هذا في كل شيء أو في حال التنبيه إذا نابه شيء في صلاته ؟ الظاهر الثاني وبناء على ذلك لا ينبغي أن نشتد فيما يفعله بعض الناس في الخطب إذا حصل ما يعجبهم يصفقون لأن بعض الناس يقول هذا لا يجوز أولا لأنه تشبه بالنساء وثانيا لأنه تشبه بالمشركين (( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية )) المكاء الصفير والتصدية التصفيق ، فيقال إن المشركين يفعلون ذلك أيش ؟ تعبدا ، لا تعجبا ، أي نعم ، صحيح أن الأمثل والأولى أنه عند وجود ما يعجب الإنسان يكبر لأن الصحابة كانوا يفعلون هكذا ، لكن كوننا ننكر فهذا فيه نظر، نعم.
الطالب : ... .
الشيخ : لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، عندما صفقوا ، عندما صفقوا لينبهوا أبا بكر ، وفيه أيضا فضيلة أبي بكر رضي الله عنه وأنه ثابت الجأش لا يهتم بشيء إذا كان يصلي فلا يلتفت ، لكن لما أكثر الناس التصفيق التفت ، وفيه بيان مكانة أبي بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمره أن يمكث مكانه دون أن يتأخر ، وفيه جواز رفع اليدين عند حمد الله سبحانه وتعالى إذا تجددت نعمة أو اندفعت نقمة وهذا يعتاده العامة وبعض الناس ينكر يقول هذا بدعة ، يعني بعض الناس مثلا إذا بشر بشيء أو أخبر بشيء قال الحمد لله ورفع يديه وهذا يقع كثيرا وهذا أبو بكر فعله وهو يصلي وبحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه ، وفيه أيضا دليل على أن المخالفة للإكرام لا تعد معصية يعني مخالفة الأمر إكراما للآمر لا تعد معصية ، من أين تؤخذ ؟ سليم. أي ، من كون أبي بكر تأخر بعد أن أمره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أمره أن يبقى في مكانه فهذه مخالفة إكرام لا مخالفة عناد ، فلا تكون معصية ، ومن هنا أخذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن من حنّث غيره إكراما له فإنه لا حنث عليه ، يعني مثلا لو حلفتُ عليك أن تدخل البيت قبلي فقلت والله ما أدخل ، أنت الآن حنّثتني لكن عنادا لي أو إكراما لي ؟ إكراما لي فلا يكون في ذلك حنث ، وهو قول وجيه أنه إذا كانت المخالفة إكراما لا عنادا فإنها لا تعتبر مخالفة لأن الأعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى ، وفي هذا الحديث دليل على فضل أبي بكر وأنه فضل لا يناله إلا مثله لأنه قال لما سأله الرسول عليه الصلاة والسلام ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ، قال ما كان لابن أبي قحافة شوف كيف تصغير نفسه وتهوينها لابن أبي قحافة يعني ما قال ما كان لي ولم يقل ما كان لأبي بكر كنيته المشهورة المعروف بها ، بل قال ما كان لابن أبي قحافة ، وهذه كنية قد نقول إنها كنية ذم ، فدل ذلك على فضيلة أبي بكر بتصغير شأنه واحتقار نفسه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيه أيضا دليل على إنكار المنكر ولو فعله الإنسان مجتهدا لكن إذا كان فعله مجتهدا فإنه لا يوبخ ولا يؤنب ، من أين يؤخذ ؟ مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق ، ولكن لم يوبخهم لأنهم فعلوا ذلك عن اجتهاد ، وانظر إلى سيرة النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب تجد أنها مبنية على هذا ، أن من فعل المنكر اجتهادا أو تأويلا أو جهلا فإنه لا يوبخ ولا يؤنب ولكن يهدى إلى الحق ، الأعرابي الذي بال في المسجد ماذا قال له ؟ وبخه ؟ أنبه ؟ لا ، دعاه بلطف وقال إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى والقذر إنما هي للتكبير والتحميد والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال ، والذي تكلم وهو يصلي معاوية بن الحكم هل وبخه ؟ قال فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه والله ما كرهني ولا نهرني وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أو الآدميين إنما هي للتكبير والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال ، إذًا لم يوبخه لكن بين الحق ، والذي جاء تائبا وهو مجامع في نهار رمضان ، هل وبخه ؟ لا لم يوبخه لكن أرشده إلى الصواب وفي النهاية أعطاه طعاما لأهله ، فذهب إلى أهله مسرورا قد كفّر الله عنه وقد برأت ذمته وقد رزق طعاما ، وهكذا ينبغي أن يعلم الناس باللطف واللين حتى نريهم سماحة الإسلام ، إن بعض الناس يستعمل العنف في الدعوة إلى الله وفي إنكار المنكر وفي إقامة المعروف وما أشبه ذلك وهذا غلط ، غلط لا سيما في وقت كثرت فيه الصوارف في وقتنا هذا كثرت الصوارف عن الخير وكثرت دواعي الشر فينبغي أن ينزل الناس منازلهم ونعامل الناس بحسب أحوالهم ، لو كنت في زمن الناس فيه أهل تقى وصلاح لكان الذنب الصغير يعتبر أيش ؟ يعتبر كبيرة ، لأن الثوب النظيف يلطخه أدنى نقطة ، لكن الناس الآن في حالة نسأل الله تعالى أن يرفعها عنهم ، يعني دعاية للشر قوية في الدشوش في الصحف في كل شيء ، لولا عصمة الله وأن الناس ولله الحمد ولا سيما الشباب عندهم إقبال ، إقبال جيد بالنسبة للدين الإسلامي لهلك الناس ، المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنكر المنكر بدون أتم ؟ بدون توبيخ ولا تنديم ، ثم قال من نابه شيء في صلاته ، من نابه مأخوذ من النوائب يعني من أصابه نائبة في صلاته فليسبح ، فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء ، يسبح يعني يقول سبحان الله ، وطريق التنبيه أي طريق تنبيه المصلي ليس خاصا بهذا ، قال علي : كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان مدخل في الليل ومدخل في النهار ، مدخلان إسم مكان ولا اسم زمان ؟
الطلاب : اسم زمان .
الشيخ : زمان ما في إشكال ، فسر مدخل في الليل ومدخل في النهار واضح ، فكان إذا دخل وهو يصلي تنحنح له ، إذًا هذا تنبيه وقد نابه ما نابه ، ومن طرق التنبيه أن ترفع صوتك بما أنت فيه فمثلا إذا كنت في حال القيام بماذا ترفع صوتك ؟ بالقراءة ، ليعرف ، فالمهم أن لا تفعل ما هو من خصائص النساء وهو التنبيه بالتصفيح هذا من خصائص النساء ، والشرع الحكيم حكيم في حكمه الكوني وحكيم في حكمه الشرعي ، حكمه الكوني تجد خلقة المرأة وتركيب جسمها مناسبا لحالها وتجد كذلك الرجل تجده مناسبا لحاله ، حكمة من الله ، أيضا الأحكام الشرعية لا بد أن تختلف الرجال عن النساء حتى يتطابق الحكمان الكوني والشرعي ، المرأة إذا نابها شيء فإنها تصفق وظاهر الحديث ولو كانت في بيتها ، ليست أهلا للتسبيح ، إذا كانت في المسجد فواضح أنها لا تنبه بالتسبيح لماذا ؟ لئلا يفتتن الناس بصوتها ، إذا كانت في بيتها لا تنبه بالتسبيح لأن ذلك تشبه بما يختص به الرجال ، فكانت المرأة لا تنبه إلا بالتصفيق ، ولكن كيف التصفيق ؟ الشرع لم يبين لكن بعض الفقهاء قال تقول هكذا ، تضرب ببطن يدها على ظهر الأخرى ، ولكن هذا ليس بلازم ، يجوز هكذا ويجوز هكذا ويجوز على الأفخاذ نعم المهم التنبيه بغير اللفظ ، هذا المهم ، نعم ، طيب وإذا قال إنما التصفيق للنساء هل هذا في كل شيء أو في حال التنبيه إذا نابه شيء في صلاته ؟ الظاهر الثاني وبناء على ذلك لا ينبغي أن نشتد فيما يفعله بعض الناس في الخطب إذا حصل ما يعجبهم يصفقون لأن بعض الناس يقول هذا لا يجوز أولا لأنه تشبه بالنساء وثانيا لأنه تشبه بالمشركين (( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية )) المكاء الصفير والتصدية التصفيق ، فيقال إن المشركين يفعلون ذلك أيش ؟ تعبدا ، لا تعجبا ، أي نعم ، صحيح أن الأمثل والأولى أنه عند وجود ما يعجب الإنسان يكبر لأن الصحابة كانوا يفعلون هكذا ، لكن كوننا ننكر فهذا فيه نظر، نعم.