حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون حفظ
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ) زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون.
الشيخ : يعني يسبحون حيث اقتضى الأمر التسبيح ويشيرون حيث اقتضى الأمر الإشارة ، هذا هو الظاهر فتحمل الجملتان على التوزيع أي يسبحون أحيانا ويشيرون أحيانا ، وقد مر بكم أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار للذين صلوا وراءه قياما أن يجلسوا ولم يسبح وأنه قال : ( إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال ) فالظاهر إذًا أن الجملتين على أيش ؟ على التوزيع يعني يسبحون أحيانا ويشيرون أحيانا ، نعم.