فوائد حديث : ( ... عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي ) . حفظ
الشيخ : هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام أنه في الصلاة يرى الناس من خلفه كما يراهم أمامه ، والحكمة من ذلك من أجل أن يتسنى للرسول صلى الله عليه وسلم كيف يطبق الصحابة ما أمرهم به ، وهذا والله أعلم وجه الخصوصية وليس صلى الله عليه وسلم ينظر من وراءه كما ينظر من أمامه في كل حال ، بدليل أنه لما انخنس أبو هريرة منه قال له : ( أين كنت ) ولم يعلم ولو كان يرى من وراءه دائما كما يرى من أمامه ما خفي عليه الأمر ، لكن هذا في الصلاة من أجل أن يتسنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يؤدي الناس الصلاة على الوجه المأمور به أم لا ، وفيه إنما يصلي لنفسه ، إشارة إلى أنه ينبغي للعاقل أن يحسن عمله لأنه يعمل لمن ؟ لنفسه لا لغيره ، (( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها )) فهل نحن نخلص في أعمالنا وننصح أم لا ؟ الجواب : في أعمال الدنيا نعم إذا توسخ بزبوز الماء أين الخادم ينظفه ، لكن القلوب تصدأ وتتراكم عليها الذنوب وغسيلها قليل نسأل الله أن يعيننا وإياكم ، وفي هذا دليل على استعمال البلاغة في الأسلوب من أين يؤخذ يا عبد الله عامر ؟
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، ههه تأخذ الحديث كلمة كلمة إلى أن تقع ، لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، تقاسمتموه ولم تفلحوا ، طيب إني والله لأبصر من ورائي أكدها بكم ؟ بثلاث مؤكدات لأن الأمر يستغرب أن يرى من وراءه كما يرى من أمامه ، فأكدها النبي عليه الصلاة والسلام بإنّ والقسم واللام ، أي نعم ، نعم.
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، ههه تأخذ الحديث كلمة كلمة إلى أن تقع ، لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا.
الطالب : ... .
الشيخ : لا ، تقاسمتموه ولم تفلحوا ، طيب إني والله لأبصر من ورائي أكدها بكم ؟ بثلاث مؤكدات لأن الأمر يستغرب أن يرى من وراءه كما يرى من أمامه ، فأكدها النبي عليه الصلاة والسلام بإنّ والقسم واللام ، أي نعم ، نعم.