فوائد حديث : ( ... قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم ) . حفظ
الشيخ : في هذا دليل على أنهم يأكلون ويطبخون لقوله : ( وآثار نيرانهم )، وفيه أيضا دليل على قدرة الله عز وجل حيث يكون هذا العظم الذي كان من مذكاة يكون أوفر ما يكون لحما ، أوفر ما يكون لحما يعني أتمه وأكثره مع أننا لا نشاهد ذلك ، نحن نرمي العظام من المذكاة على أنه ليس فيها أي لحم وتبقى كما هي ، لماذا ؟ لأن الجن عالم غيبي وطعامهم غيبي وأكلهم غيبي وشربهم غيبي ، ولذلك إذا أكل الإنسان ولم يسم أكل معه الشياطين وهو لا يراهم لأنهم كلهم أمورهم عالم غيبي ، طيب وهل يجوز أن يستنجي الإنسان بالخبز الذي هو طعام الآدمي ؟
الدليل أنه إذا حرم الإستنجاء بطعام الجن فتحريمه بطعام الإنس من باب أولى ، نعم ، وفيه أيضا دليل على الخبر بما يسوء وأن ذلك لا يعد تسخطا من قضاء الله لقولهم للرسول عليه الصلاة والسلام فبتنا بشر ليلة ، نعم.
الدليل أنه إذا حرم الإستنجاء بطعام الجن فتحريمه بطعام الإنس من باب أولى ، نعم ، وفيه أيضا دليل على الخبر بما يسوء وأن ذلك لا يعد تسخطا من قضاء الله لقولهم للرسول عليه الصلاة والسلام فبتنا بشر ليلة ، نعم.