قوله : ( فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه ) هل القصد أن من قرأ بسورة " عم " مثلا فإنه يركع بقدر ما قرأ و يقوم بعد الركوع مثلا ذلك أم ماذا ؟ حفظ
السائل : قال في اللفظ السابق قيامه فركعته فاعتداله لو قرأ الإنسان مثلا بسورة عم هل يكون لا يركع بمقدار سورة عم ويقوم ؟
الشيخ : لا لا ما هو هذا القصد ، ليس هذا القصد ، قصده القيام الذي قبل الركوع يكون مناسبا ، يعني بمعنى إذا أطال القيام الذي قبل الركوع يطيل الركوع لكن لا بقدره.
السائل : طيب الأركان الأخرى الركوع والاعتدال منه والسجود والجلوس بين السجدتين سواء.
الشيخ : هذه قريبة من السواء ، نعم.
الشيخ : لا لا ما هو هذا القصد ، ليس هذا القصد ، قصده القيام الذي قبل الركوع يكون مناسبا ، يعني بمعنى إذا أطال القيام الذي قبل الركوع يطيل الركوع لكن لا بقدره.
السائل : طيب الأركان الأخرى الركوع والاعتدال منه والسجود والجلوس بين السجدتين سواء.
الشيخ : هذه قريبة من السواء ، نعم.