حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد حفظ
القارئ : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال : ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ).
الشيخ : قوله : أهل الثناء والمجد يعني يا أهل الثناء والمجد وقوله أحق يعني ذلك أحق ما قال العبد وهو الثناء على الله عز وجل ، وقوله : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، لا مانع لما أعطيت يعني لا أحد يمنع ما قدرت إعطاءه ولا معطي لما منعت يعني لا أحد يعطي ما قدرت منعه ، وهذا نفي مؤكد بل هو نفي نص بالعموم ، لأن لا النافية للجنس نص في العموم ، وإذا أثنى الإنسان على ربه بهذا الثناء فإنه لا يتعلق قلبه إلا بالله لأنه يعلم أنه هو المعطي وهو المانع ، وقوله : لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ منك حظه ، يعني أن الإنسان ذو الحظ العظيم لا ينفعه حظه من الله عز وجل ولا يمنعه إذا أراد الله به سوءا ، نعم.
الشيخ : قوله : أهل الثناء والمجد يعني يا أهل الثناء والمجد وقوله أحق يعني ذلك أحق ما قال العبد وهو الثناء على الله عز وجل ، وقوله : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، لا مانع لما أعطيت يعني لا أحد يمنع ما قدرت إعطاءه ولا معطي لما منعت يعني لا أحد يعطي ما قدرت منعه ، وهذا نفي مؤكد بل هو نفي نص بالعموم ، لأن لا النافية للجنس نص في العموم ، وإذا أثنى الإنسان على ربه بهذا الثناء فإنه لا يتعلق قلبه إلا بالله لأنه يعلم أنه هو المعطي وهو المانع ، وقوله : لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ منك حظه ، يعني أن الإنسان ذو الحظ العظيم لا ينفعه حظه من الله عز وجل ولا يمنعه إذا أراد الله به سوءا ، نعم.