فوائد حديث : ( ... عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن ) . حفظ
الشيخ : نعم ، يتأول القرآن في هذا ذكر التأويل كما في القرآن أيضا : (( وما يعلم تأويله إلا الله )) والتأويل عند العلماء ثلاثة أقسام : قسم باطل وقسم صحيح وهذا القسم الباطل هو أن يصرف معنى الكلام إلى غير ظاهره بدون دليل يسمى تأويلا عند معتنقيه وهو في الحقيقة تحريف ، والقسم الصحيح ينقسم إلى قسمين : قسم بمعنى التفسير ، وقسم آخر بمعنى فعل المأمور وترك المنهي ووقوع المخبر به ، مثال الأول الذي هو الباطل تحريف أهل التعطيل لنصوص الصفات إلى معاني تخالف ظاهرها كأن يقولوا المراد بيد الله نعمة الله هذا تحريف ، وكأن يقولوا المراد بالإستواء الإستيلاء ، القسم الثاني الذي يكون بمعنى التفسير مثل قول المفسرين تأويل قوله تعالى كذا وكذا ثم يذكرونه ، والقسم الثالث وهو أيضا من الصحيح أن يكون التأويل بمعنى فعل المأمور به أو ترك المنهي عنه أو وقوع المخبر عنه ، فمثل قوله تعالى : (( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل )) ما المراد بتأويله ؟ وقوع ما أُخبر عنه ، وكذلك هذا الحديث تقول يتأول القرآن أي يفعل ما أمر الله به في قوله : (( فسبح بحمد ربك واستغفره )) ، نعم ، نعم ؟
الطالب : ... .
الشيخ : نعم ، هذا من التأويل الصحيح وهو في الحقيقة تفسير هذا ، إذا صرفته عن ظاهره لدليل فهو تفسير ، نعم.
الطالب : ... .
الشيخ : نعم ، هذا من التأويل الصحيح وهو في الحقيقة تفسير هذا ، إذا صرفته عن ظاهره لدليل فهو تفسير ، نعم.