فوائد حديث : ( ... عن عائشة قال فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) . حفظ
الشيخ : في هذا الحديث فوائد : أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ينسل من فراشه ويتعبد لله عز وجل على وجه الإختفاء ، فهل هذا مشروع للإنسان أن يفعل كما فعل ؟ الجواب نعم إذا كان يحب أن لا تطّلع امرأته على عمله فليفعل ، من فوائد هذا الحديث أن حال القدمين في السجود هو الانضمام يعني أن المشروع أن يضم قدميه بعضهما إلى بعض في حال السجود خلافا لمن قال الأفضل أن يفرقهما بقدر شبر ، فإن الصواب أنه لا يفرقهما ، بل يضم بعضهما إلى بعض ، وجه ذلك قولها فوقعت يدي على بطن قدميه ، ولا يمكن أن تقع على بطن قدميه إلا وهما ملتصقتان ، ومن فوائده أيضا أن المشروع في حال السجود نصب القدمين ، لقولها وهما منصوبتان ، ومن فوائد الحديث الاستعاذة بالضد من ضده ، أعوذ برضاك من سخطك لأن الرضا مقابل للسخط يطرده ويزيله وكذلك بمعافاتك من عقوبتك ، وأما قوله أعوذ بك منك فلأن الله عز وجل معاذ كل مستعيذ ، والذي يعاقب ويأخذ بالذنب من ؟ الله عز وجل ، فيستعيذ بالله من عقوبة الله ، ومن فوائد هذا الحديث أنه مهما بلغ الإنسان من رتبة وعبادة فإنه لا يمكن أن يحصي الثناء على الله عز وجل ، لقوله لا أحصي ثناء عليك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصحي الثناء فمن دونه من باب أولى ، ومنها تفويض الأمر إلى الله عز وجل في قوله أنت كما أثنيت على نفسك ، نعم.
السائل : ... .
الشيخ : لا ما يستقيم حتى الإنسان إذا أراد أن يتحسس يتحسس بيديه كلهن ولا بواحدة ؟! طيب ، نعم.
السائل : ... .
الشيخ : لا ما يستقيم حتى الإنسان إذا أراد أن يتحسس يتحسس بيديه كلهن ولا بواحدة ؟! طيب ، نعم.