فوائد حديث : ( ... عن الزهري بهذا الإسناد ولم يذكر فيه منى ولا عرفة وقال في حجة الوداع أو يوم الفتح ) حفظ
الشيخ : لكن كل هذه الروايات بعرفة شاذة لا شك فيها والصواب أنه بمنى ورواية في حجة الوداع أو يوم الفتح تدل على عدم ضبط الراوي ، والصواب أنه في حجة الوداع وأنه في منى وأنه يصلي إلى غير جدار كما في الرواية الأخرى ، في صحيح البخاري يصلي إلى غير جدار ، وهذا هو محل الشاهد ، لكن الغالب أن النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره يصلي إلى العنزة فلا يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى إلى غير سترة لقوله إلى غير جدار لأنه إنما نفى وجود الجدار فقط ، وهذا لا يستلزم نفي غيره ، فالذي يظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى سترة ، ومن العلماء من قال إن ابن عباس رضي الله عنهما أراد بنفي الجدار نفي السترة لكنه ليس بذاك القوي ، نعم ، سليم.