وحدثنيه أبو غسان المسمعي حدثنا عبد الملك عن هشام بهذا الإسناد مثله إلا أنه قال ورأيت في النار امرأة حميرية سوداء طويلة ولم يقل من بني إسرائيل حفظ
القارئ : وحَدَّثَنِيهِ أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ( وَرَأَيْتُ فِي النَّارِ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً )، وَلَمْ يَقُلْ: ( مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ).
الشيخ : لكن لا منافاة، قد تكون من بني إسرائيل من جهة أخرى، إما من جهة أخوالها أو غير ذلك، وإذا لم يُمكن هذا فلا بد أن يُرجَع إلى الترجيح.
وفي هذا الحديث دليل على أن من كان له هِرّة، وكان معتنياً بها، فإنه مسؤولٌ عنها ، مسؤولٌ عنها ولا بُد، وأنه لو ربط الهرة أو غيرها أو حجرها في مكان وأعطاها ما تحتاج من طعامٍ وشراب وأكنها عن الحر وعن البرد، فإنه لا شيء ذلك.