قراءة من شرح صحيح مسلم للنووي مع تعليق الشيخ . حفظ
القارئ : " قوله : فإذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرون فهي التاسعة ، هكذا هو في أكثر النسخ : ثنتين وعشرين بالياء ، وفي بعضها : ثنتان وعشرون . بالألف والواو ، والأول أصوب ، وهو منصوب بفعل محذوف تقديره : أعني ثنتين وعشرين " .
الشيخ : قبل هذا ( التمسوها في التاسعة ).
القارئ : ما في شيء .
الشيخ : أبداً ؟ .
القارئ : نعم .
الشيخ : عندك شيء يا عبيد الله ؟.
القارئ : " ... هي التاسعة ما مضى أو التاسعة ما بقي؟ وهذا وجه السؤال وهو ظاهر في التاسعة والسابعة وأما الخامسة فهي متعينة بحسب ما أجاب به أبو سعيد أن المراد بالعدد التاسعة ما بقي من الليالي وسابعه وخامسه في حديث البخاري عن ابن عباس ".
الشيخ : التاسع ما بقي ، أن المراد بالعدد تاسع ما بقي ، وتاسع ما بقي اثنين وعشرين أو لا ؟
الطالب : ...
الشيخ : طيب وسابع ما بقي ؟.
الطالب : أربع وعشرين .
الشيخ : أربع وعشرين ، وخامس ما بقي ؟.
الطالب : ست وعشرين.
الشيخ : ست وعشرين يتفق هذا ... ويمكن أن يقال في كل وتر أن هذا يرجع إلى تمام الشهر أو نقصانه ، فمثلاً إذا قلنا في التاسعة ونقص الشهر تكون التاسعة واحد وعشرين ، وإن تم صارت الثانية والعشرين فيمكن أن يكون التفسير ، التفسير الموجود معنا الآن على أن الشهر ناقص ، فيكون هنا الوتر باعتبار ما بقي، لأن ليلة الاثنين والعشرين هي التاسعة وهي وتر بالنسبة للعدد الباقي ، وإن نقص الشهر فالوتر واحد وعشرون وثلاث وعشرون ، وخمس وعشرين وسبع وعشرون وتسع وعشرون .
الشيخ : قبل هذا ( التمسوها في التاسعة ).
القارئ : ما في شيء .
الشيخ : أبداً ؟ .
القارئ : نعم .
الشيخ : عندك شيء يا عبيد الله ؟.
القارئ : " ... هي التاسعة ما مضى أو التاسعة ما بقي؟ وهذا وجه السؤال وهو ظاهر في التاسعة والسابعة وأما الخامسة فهي متعينة بحسب ما أجاب به أبو سعيد أن المراد بالعدد التاسعة ما بقي من الليالي وسابعه وخامسه في حديث البخاري عن ابن عباس ".
الشيخ : التاسع ما بقي ، أن المراد بالعدد تاسع ما بقي ، وتاسع ما بقي اثنين وعشرين أو لا ؟
الطالب : ...
الشيخ : طيب وسابع ما بقي ؟.
الطالب : أربع وعشرين .
الشيخ : أربع وعشرين ، وخامس ما بقي ؟.
الطالب : ست وعشرين.
الشيخ : ست وعشرين يتفق هذا ... ويمكن أن يقال في كل وتر أن هذا يرجع إلى تمام الشهر أو نقصانه ، فمثلاً إذا قلنا في التاسعة ونقص الشهر تكون التاسعة واحد وعشرين ، وإن تم صارت الثانية والعشرين فيمكن أن يكون التفسير ، التفسير الموجود معنا الآن على أن الشهر ناقص ، فيكون هنا الوتر باعتبار ما بقي، لأن ليلة الاثنين والعشرين هي التاسعة وهي وتر بالنسبة للعدد الباقي ، وإن نقص الشهر فالوتر واحد وعشرون وثلاث وعشرون ، وخمس وعشرين وسبع وعشرون وتسع وعشرون .