قال المصنف رحمه الله : فإن قيل : فلو أخذ ترابا أو حصى أوغير ذلك مما لا يغذي غذاءا نافعا ، قيل : هذا تطبخه المعدة ، ويستحيل دما ينمي عنه البدن ، لكنه غذاء ناقص ، فهو كما لو أكل سما أو نحوه مما يضره ، وهو بمنزلة من أكل أكلا كثيرا أورثه تخمة ومرضا ، فكان منعه في الصوم عن هذا أوكد ، لأنه ممنوع عنه في الإفطار ، وبقي الصوم أوكد ، وهذا كمنعه من الزنا ، فإنه إذا منع من الوطء المباح ، فالمحظور أولى . حفظ
القارئ : " فإن قيل : فلو أكل تراباً أو حصىً أو غير ذلك مما لا يغذي غذاء نافعاً، قيل : هذا تطبخه المعدة ويستحيل دماً ينمي عنه البدن، لكنه غذاءٌ ناقص، فهو كما لو أكل سما أو نحوه مما يضره، وهو بمنزلة من أكل أكلاً كثيراً أورثه تخمة ومرضاً، فكان منعه في الصوم عن هذا أوكد، لأنه ممنوع عنه في الإفطار، وبقي الصوم أوكد، وهذا كمنعه من الزنا ".
الشيخ : كمنع من ؟ منع الصائم .
القارئ : " وهذا كمنعه من الزنا فإنه إذا منع من الوطء المباح فالمحظور أولى ".
الشيخ : كمنع من ؟ منع الصائم .
القارئ : " وهذا كمنعه من الزنا فإنه إذا منع من الوطء المباح فالمحظور أولى ".