شرح :( وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر رضي الله عنه لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة ) حفظ
القارئ : ( وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك ، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين أظهرنا ، وعليه ينزل القرآن ، وهو يعرف تأويله ، وما عمل به من شيءٍ عملنا به ، فأهلّ بالتّوحيد ) .
الشيخ : يعرف تأويله بلا شك ، هو أعلم الناس بتأويل كتاب الله ، والمراد بالتأويل هنا : التفسير ، فإن أعلم الخلق بمعاني كلام الله عز وجل هو رسول الله ، ولهذا قال العلماء : يرجع في التفسير إلى القرآن ، ثم إلى السنة ، ثم إلى أقوال علماء الصحابة ، ثم إلى كلام التابعين الذين أخذوا عن الصحابة .
القارئ : ( فأهل بالتوحيد : لبّيك اللهمّ ، لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنّعمة لك ، والملك لا شريك لك، وأهلّ النّاس بهذا الّذي يهلّون به ، فلم يردّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليهم شيئًا منه ، ولزم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تلبيته ، قال جابر رضي الله عنه : لسنا ننوي إلّا الحجّ ، لسنا نعرف العمرة ).