قراءة من الشرح حفظ
الشيخ : وعندك يقول : أهل بهما .
القارئ : " أهل بهما جميعًا ".
الشيخ : شوف الشرح عندك .
القارئ : من أول الكلام هذا : " فقال عثمان : ( دعنا عنك ) فقال يعني عليا إني لا أستطيع أن أدعك ، فلما أن رأى علي ذلك أهل بهما " ما في جميعا في الشرح ، لكن قال : " ففيه إشاعة العلم وإظهاره ومناظرة ولاة الأمور وغيرهم ، في تحقيقه ووجوب مناصحة المسلم في ذلك ، وهذا معنى قول علي : لا أستطيع أن أدعك ، وأما إهلال علي بهما ، فقد يحتج به من يرجح القران ، وأجاب عنه من رجّح الإفراد بأنه إنما أهل بهما ليبين جوازهما ، لئلا يظن الناس أو بعضهم أنه لا يجوز القران ولا التمتع وأنه يتعين الإفراد ، والله أعلم " .
الشيخ : الظاهر والله أعلم أنه أحرم بهما جميعًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولئلا يخالف أمير المؤمنين رضي الله عنه في الأفعال ، لأن القارن كالمفرد في الأفعال في كونه لا يتحلل ، فكأنه رضي الله عنه أراد أن يوافق أمير المؤمنين رضي الله عنه في صفة الفعل ، وإن كان قد خالفهم في النية .
القارئ : " أهل بهما جميعًا ".
الشيخ : شوف الشرح عندك .
القارئ : من أول الكلام هذا : " فقال عثمان : ( دعنا عنك ) فقال يعني عليا إني لا أستطيع أن أدعك ، فلما أن رأى علي ذلك أهل بهما " ما في جميعا في الشرح ، لكن قال : " ففيه إشاعة العلم وإظهاره ومناظرة ولاة الأمور وغيرهم ، في تحقيقه ووجوب مناصحة المسلم في ذلك ، وهذا معنى قول علي : لا أستطيع أن أدعك ، وأما إهلال علي بهما ، فقد يحتج به من يرجح القران ، وأجاب عنه من رجّح الإفراد بأنه إنما أهل بهما ليبين جوازهما ، لئلا يظن الناس أو بعضهم أنه لا يجوز القران ولا التمتع وأنه يتعين الإفراد ، والله أعلم " .
الشيخ : الظاهر والله أعلم أنه أحرم بهما جميعًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولئلا يخالف أمير المؤمنين رضي الله عنه في الأفعال ، لأن القارن كالمفرد في الأفعال في كونه لا يتحلل ، فكأنه رضي الله عنه أراد أن يوافق أمير المؤمنين رضي الله عنه في صفة الفعل ، وإن كان قد خالفهم في النية .