هل للعالم إذا ترجح له شيء وخالفه ولي الأمر في ذلك أن يتابعه للمصلحة.؟ حفظ
السائل : هل يستطيع العالم لو كان عنده دليل صحيح من مسألة علمية ورأى الخليفة مخالف لهذا الدليل ، فعمل بالمصلحة ليعمل على .... ؟
الشيخ : في أمر جائز .
السائل : يجوز ؟
الشيخ : في أمر جائز ، لأن مخالفة ولاة الأمور ومنابذتهم ليست بالهينة ، تولد مفاسد عظيمة ، القلوب إذا كرهت ولاة الأمور ما عادت تمتثل لهم، وتتشتت ، وولاة الأمور لهم أولياء ، فيحصل بين هؤلاء وبين أولياء أولياء الأمور يحصل عداوة وبغضاء ونزاع ، يعني ليس هذا بالأمر الهين ، ولهذا اضطر علي رضي الله عنه إلى أن يحرم بالقران ( بهما جميعًا ) حتى لا يخالف أمر أمير المؤمنين عثمان في ظاهر العمل والفعل .
السائل : شيخ نقول هذا يجب أو جائز ؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : عمل علي وأبو موسي هل جائز أو واجب ؟
الشيخ : هذا تختلف الحال . نعم
الشيخ : في أمر جائز .
السائل : يجوز ؟
الشيخ : في أمر جائز ، لأن مخالفة ولاة الأمور ومنابذتهم ليست بالهينة ، تولد مفاسد عظيمة ، القلوب إذا كرهت ولاة الأمور ما عادت تمتثل لهم، وتتشتت ، وولاة الأمور لهم أولياء ، فيحصل بين هؤلاء وبين أولياء أولياء الأمور يحصل عداوة وبغضاء ونزاع ، يعني ليس هذا بالأمر الهين ، ولهذا اضطر علي رضي الله عنه إلى أن يحرم بالقران ( بهما جميعًا ) حتى لا يخالف أمر أمير المؤمنين عثمان في ظاهر العمل والفعل .
السائل : شيخ نقول هذا يجب أو جائز ؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : عمل علي وأبو موسي هل جائز أو واجب ؟
الشيخ : هذا تختلف الحال . نعم