قراءة من شرح صحيح مسلم للنووي . حفظ
القارئ : " قال أما قوله تسع نسوة فهن اللاتي توفي عنهن صلى الله عليه وسلم وهن عائشة وحفصة وسودة وزينب وأم سلمة وأم حبيبة وميمونة وجويرية وصفية رضي الله عنهن، ويقال نسوة ونسوة بكسر النون وضمها لغتان الكسر أفصح وأشهر وبه جاء القرآن العزيز وأما قوله فكان إذا قسم لهن لا ينتهي إلى الأولى إلا في تسع فمعناه بعد انقضاء التسع وفيه أنه يستحب أن لا يزيد في القسم على ليلة ليلة لأن فيه مخاطرة بحقوقهن وأما قوله وكن يجتمعن كل ليلة إلى آخره ففيه أنه يستحب للزوج أن يأتي كل امرأة في بيتها ولا يدعوهن إلى بيته لكن لو دعا كل واحدة في نوبتها إلى بيته كان له ذلك وهو خلاف الأفضل ولو دعاها إلى بيت ضرائرها لم تلزمها الإجابة ولا تكون بالامتناع ناشزة بخلاف ما إذا امتنعت من الإتيان إلى بيته لأن عليها ضررا في الإتيان إلى ضرتها وهذا الاجتماع كان برضاهن وفيه أنه لا يأتي غير صاحبة النوبة في بيتها في الليل بل ذلك حرام عندنا إلا لضرورة بأن حضرها الموت أو نحوه من الضرورات وأما مد يده إلى زينب وقول عائشة هذه زينب فقيل إنه لم يكن عمدا بل ظنها عائشة صاحبة النوبة لأنه كان في الليل وليس في البيوت مصابيح وقيل كان مثل هذا برضاهن وأما قوله حتى استخبتا فهو بخاء معجمة ثم باء موحدة مفتوحتين ثم تاء مثناة فوق من السخب وهو اختلاط الأصوات وارتفاعها ويقال أيضا صخب بالصاد هكذا هو في معظم الأصول وكذا نقله القاضي عن رواية الجمهور وفي بعض النسخ استخبثتا بثاء مثلثة أي قالتا الكلام الرديء وفي بعضها استحيتا من الاستحياء ونقل القاضي عن رواية بعضهم استحثتا بمثلثة ثم مثناة قال ومعناه إن لم يكن تصحيفا أن كل واحدة حثت في وجه الأخرى التراب، وفي هذا الحديث ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق وملاطفة الجميع وقد يحتج الحنفية بقوله مد يده ... ".
الشيخ : بس على كل حال اللي عندي أنا ليست فيها لأني حتى استحبتا، كذا عندكم؟
الطالب : عندنا استخبتا.
الشيخ : استخبتا، أي، هذه استخبتا من السخب، استخبثتا من خبث الكلام ورداءته، لكن استحبتا، فيه أيضا استحثتتا من حثو التراب، اللي عندي استحبنا إن صحت النسخة فالمراد أن كل واحدة منهما حبت إلى الأخرى كما يكون عند النزاع بين اثنين، كل واحد من شدة الغضب يحبو على الآخر، وعلى كل حال فكما ترون الآن النسخ اختلفت لكن يظهر والله أعلم أن المراد على سبيل العموم أن كل واحدة قالت للأخرى كلاما رديئا.
الشيخ : بس على كل حال اللي عندي أنا ليست فيها لأني حتى استحبتا، كذا عندكم؟
الطالب : عندنا استخبتا.
الشيخ : استخبتا، أي، هذه استخبتا من السخب، استخبثتا من خبث الكلام ورداءته، لكن استحبتا، فيه أيضا استحثتتا من حثو التراب، اللي عندي استحبنا إن صحت النسخة فالمراد أن كل واحدة منهما حبت إلى الأخرى كما يكون عند النزاع بين اثنين، كل واحد من شدة الغضب يحبو على الآخر، وعلى كل حال فكما ترون الآن النسخ اختلفت لكن يظهر والله أعلم أن المراد على سبيل العموم أن كل واحدة قالت للأخرى كلاما رديئا.