قراءة من شرح صحيح مسلم للنووي . حفظ
القارئ : " قوله عن عائشة رضي الله عنها ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة، المسلاخ بكسر الميم وبالخاء المعجمة وهو الجلد ومعناه أن أكون أنا هي وزمعة بفتح الميم وإسكانها وقولها من امرأة قال القاضي من هنا للبيان واستفتاح الكلام ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة بكسر الحاء قولها فلما كبرت ... " أكمل يا شيخ ؟
الشيخ : ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة وش معناه الكلام هذا؟ ما ذكر معناه؟
القارئ : أعيد الكلام شيخ؟
الشيخ : أي نعم.
القارئ : " المسلاخ بكسر الميم وبالخاء المعجمة وهو الجلد ومعناه أن أكون أنا هي وزمعة بفتح الميم وإسكانها وقولها من امرأة قال القاضي من هنا للبيان واستفتاح الكلام ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة بكسر الحاء ... ".
الشيخ : مم، يعني كأنها عائشة تمنت أن تكون مثل سودة في القوة والحدة فلما كبر إلى آخره أي نعم، تبين المعنى الحمد لله.
الشيخ : ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة وش معناه الكلام هذا؟ ما ذكر معناه؟
القارئ : أعيد الكلام شيخ؟
الشيخ : أي نعم.
القارئ : " المسلاخ بكسر الميم وبالخاء المعجمة وهو الجلد ومعناه أن أكون أنا هي وزمعة بفتح الميم وإسكانها وقولها من امرأة قال القاضي من هنا للبيان واستفتاح الكلام ولم ترد عائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة بكسر الحاء ... ".
الشيخ : مم، يعني كأنها عائشة تمنت أن تكون مثل سودة في القوة والحدة فلما كبر إلى آخره أي نعم، تبين المعنى الحمد لله.