وحدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن أبي حصين عن أبي وائل قال سمعت سهل بن حنيف بصفين يقول اتهموا رأيكم على دينكم فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فتحنا منه في خصم إلا انفجر علينا منه خصم حفظ
القارئ : وحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ، يَقُولُ : ( اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَتَحْنَا مِنْهُ فِي خُصْمٍ، إِلَّا انْفَجَرَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ ).
الشيخ : يشير إلى الصلح، وأن الصّلح ينبغي أن يُنَفّذ حتى وإن كان الإنسان يجد في نفسه غضاضة، ومن المعلوم أن الصّلح بين المتخاصمَين لا بد أن يكون الغضاضة على الطرفين، لأن كل واحد منهما سوف يتنازل عما فينفسه، لو بقي كل واحد منهما على ما في نفسه لا يكون هناك صُلح، وهذا في كل الصلح الواقع بين الناس، لا بد أن كل واحد يغُض مما في نفسه، وإلا لم يكن صلح .
شرح الحديث النووي .