قوله :( هو رفيقي في الجنة ) هل يكون في منزلة الأنبياء.؟ حفظ
السائل : قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( هو رفيقي في الجنة )، هل يبلغ منزلة الأنبياء ... ؟.
الشيخ : يحتمل أن يكون في منزلته وقتاً ما ثم يكون إلى منزلته التي هو عليها ، أو يكون المراد مُطلق الرفقة والصاحبة، وإن لم يكن في منزلته، لأن منزلة الأنبياء لا يبلغها أحد، أو أن المعنى : رفيقي، وصاحبي أي عند دخولي الجنة .
السائل : ...
الشيخ : لا ، ليس المعنى هذا ، يعني هذه غرف عالية لكن ليس كمنازل الأنبياء ، منازل الأنبياء أعلى وأتم .
السائل : ...
الشيخ : المعية لا تقتضي المصاحبة في المنزلة ، الآن المسلمون كلهم في معية واحدة وهي معية الإسلام ، لكن يختلفون اختلافا عظيما .
الشيخ : يحتمل أن يكون في منزلته وقتاً ما ثم يكون إلى منزلته التي هو عليها ، أو يكون المراد مُطلق الرفقة والصاحبة، وإن لم يكن في منزلته، لأن منزلة الأنبياء لا يبلغها أحد، أو أن المعنى : رفيقي، وصاحبي أي عند دخولي الجنة .
السائل : ...
الشيخ : لا ، ليس المعنى هذا ، يعني هذه غرف عالية لكن ليس كمنازل الأنبياء ، منازل الأنبياء أعلى وأتم .
السائل : ...
الشيخ : المعية لا تقتضي المصاحبة في المنزلة ، الآن المسلمون كلهم في معية واحدة وهي معية الإسلام ، لكن يختلفون اختلافا عظيما .