بعض الناس يقول إن الصوفية فيهم بعض الخير فلا حرج علينا في أخذ ما عندهم من الخير كما فعل ابن القيم وغيره فما جوابكم على هذا؟ حفظ
الشيخ : عبد الله
السائل : بعض الناس يا شيخ ...
الشيخ : يقول أن ؟!
السائل : إن الصوفية .
الشيخ : أي نعم .
السائل : فيها بعض الخير .
الشيخ : فيها ؟.
السائل : بعض الخير ... يقول لا حرج علينا أن نأخذ ما عندهم من هذا كما فعل أئمة الإسلام مثل ابن القيم وغيره ، ويستدلون لذلك بتأليف ابن القيم رحمه الله كما في مدارج السالكين أن شرح كتاب الهروي وهو صوفي ، ويقصدون أيضا بعباراته التي فيها ... يعني كيف وأيضا يا شيخ يعني التقسيمات التي في هذا الكتاب عن المنازل وهكذا أمثالها ينتقل من منزلة إلى منزلة ، والأحوال وهكذا ، فيعني كيف نجيب عن هذا ؟.
الشيخ : نجيب عنه بكلمة واحدة ، خير الحديث كتاب الله ، خير الهدي هدي محمد ، إذا كان هذه الطريقة على هدي محمد وعلى كتاب الله فمرحبا وأهلا ، إذا كان مخالفة لا ، ولو زعموا أن في ذلك رقة للقلب وتليينا له ، هذا صحيح هم قلوبهم لينة وأعينهم دامعة ، لكن ما الفائدة ما الفائدة إذا لم يكن على الطريق الصحيح ؟.
ونحن نرحب بهم وفيهم أيضا هم ، فيهم لباقة ، وفيهم حسن الخلق ، والإنسان ربما يغتر بهم ، لكن المشكلة في العبادة التي ابتدعوه كل هذا غلط ، من قال هذه أحوال ؟ ، الرجل يأتي على بعيره عند النبي عليه الصلاة والسلام ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويمشي أيش الأحوال هذه ؟. ومن أين جاءت هذه الأحوال ؟ أفي كتاب والسنة ؟. سليم .
السائل : إذا كان عندنا يا شيخ ...
الشيخ : واضح أنه ...
السائل : ...
الشيخ : ههه ، جيد هذا المثال صحيح ، نحن لسنا بحاجة لهم ، زين لكن يقول الله عز وجل : (( يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )) ، يعني يمكن ما فيهم الخير ويمكن ما فيهم الشر ، لكن شرهم غلب على خيرهم ، هم وغيرهم من أهل البدع حتى أهل البدع يعني ليس هناك شر محض ، تجد لهم جوانب جيدة جدا .
الرافضة الآن من أحسن الناس أخلاقا من جهة المداراة والمداهنة وما أشبه ذلك ، وعندهم التقية دين ، عقيدة ، والإنسان إذا جلس إليهم يعني ربما يقع في قلبه المحبة لهم ، وهم على ضلال تعرفونه ، لكن الواجب أن الإنسان يقول الحق ، أي نعم .