تتمة شرح الحديث حفظ
الشيخ : إبرار القسم أو المقسم ، يعني إذا أقسم عليك أخوك فإن من حقه عليك أن تبر بقسمه ، لأنك إذا فعلت ذلك طمأنت نفسه ، وهو في الغالب لم يحلف عليك إلا محبة لك ، لأنه إما أن يحلف عليك أن لا تفعل شيئا لأنه يضرك أو أن تفعل شيئا لأنه ينفعك ، فكان إبرار القسم أو المقسم من حقوق الإنسان على إخوانه ، ولكن هل ينبغي للإنسان أو هل يسوغ للإنسان أن يقسم على غيره أن يفعل ، فيلجأه ؟ .
الجواب : لا ، بعض الناس إذا دعاك لدعوة قلت والله إني مشغول ، قال والله إن تجي ، يا رجل قال والله تجي ، يا رجل قال علي الطلاق إنك تجي ، هذا غلط ، غلط عظيم ، والذي ينبغي للإنسان أن يكون هينا لينا ، إن حصل له مطلوبه فهذا المطلوب وإن لم يحصل فليكن سهلا مع إخوانه ، وأخوك إذا دعاك أو أقسم عليك فكن هينا كن لينا ، ولا تحرج الناس بالإقسام عليهم ، نعم يا سليم ؟.