قراءة من الشرح مع تعليق الشيخ حفظ
القارئ : قال رحمه الله : " أما جواب ابن عمر في صوم رجب فإنكار منه لما بلغها عنه من تحريمه وإخبار بأنه يصوم رجبا كله وأنه يصوم الأبد ، والمراد بالأبد ما سوا أيام العيدين والتشريق ، وهذا مذهبه ومذهب أبيه عمر بن الخطاب وعائشة وأبي طلحة وغيرهم من سلف الأمة ، ومذهب الشافعي وغيرِهِ من العلماء أنه لا يكره صوم الدهر ، فقد سبقت المسألة في كتاب الصيام مع شرح الأحاديث الواردة من الطرفين ".
الشيخ : هو الصحيح أنه يكره أن يصوم الإنسان الأبد ، بل لو قيل بالتحريم لكان له وجه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم منع عبد الله بن عمرو بن العاص أن يصوم الدهر ، ولما ذكره له صيام داود قال : أطيق أفضل من ذلك قال : ( لا أفضل من ذلك ) .
ثم أن من يصوم الدهر لا يخلو من تقصير في بعض أموره لأنه سيلحقه التعب والسأم هذا هو الغالب وإن كان بعض الناس يعطيه الله تعالى قوة ولا يتضرر ولا يتأذى .
الشيخ : هو الصحيح أنه يكره أن يصوم الإنسان الأبد ، بل لو قيل بالتحريم لكان له وجه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم منع عبد الله بن عمرو بن العاص أن يصوم الدهر ، ولما ذكره له صيام داود قال : أطيق أفضل من ذلك قال : ( لا أفضل من ذلك ) .
ثم أن من يصوم الدهر لا يخلو من تقصير في بعض أموره لأنه سيلحقه التعب والسأم هذا هو الغالب وإن كان بعض الناس يعطيه الله تعالى قوة ولا يتضرر ولا يتأذى .