حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن سعيد بن أبي عروبة حدثنا قتادة أن أنس بن مالك أنبأهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبدالرحمن بن عوف والزبير ابن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما حفظ
القارئ : حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن سعيد بن أبي عروبة حدثنا قتادة أن أنس بن مالك أنبأهم : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما ).
الشيخ : ( أو وجع ) على الشك ، والغالب أن الحكة هي التي يلبس من أجلها الحرير ( لأن الحرير بارد ولين ولطيف فيخفف حرارة الحساسية .
وقوله : ( في سفر ) ليس هذا بقيد لكنه بيان للواقع ، فيحل هذا في الحضر والسفر إذا دعت الحاجة إليه ، نعم .
الشيخ : ( أو وجع ) على الشك ، والغالب أن الحكة هي التي يلبس من أجلها الحرير ( لأن الحرير بارد ولين ولطيف فيخفف حرارة الحساسية .
وقوله : ( في سفر ) ليس هذا بقيد لكنه بيان للواقع ، فيحل هذا في الحضر والسفر إذا دعت الحاجة إليه ، نعم .