فوائد حفظ
الشيخ : هذا الباب فيه النهي عن لبس المعصفر وعلله النبي صلى الله عليه وسلم بأن ذلك من لباس الكفار ونحن منهيون عن التشبه بهم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) .
قال العلماء : ( فهو منهم ) في هذه الخصلة التي تشبه بها ، وقال بعضهم ( فهو منهم ) في الظاهر وإن لم يكن منهم في الباطن ، وقال آخرون ( فهو منهم ) أي فهو حري أن يكون مثلهم في الباطن لأن التشبه في الظاهر يؤدي إلى التشبه في الباطن .
وعلى كل حال فالحديث فيه التحذير من مشابهة الكفار ، وذلك ليميز الله الخبيث من الطيب ويتميز المسلم من الكافر .
وفيه أيضا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شدد في هذا حتى قال لعبد الله بن عمرو : ( أأمك أمرتك بهذا ؟ ) ولما قال : اغسلهما ؟. قال : ( أحرقهما )، مع أنه يمكن غسلهما وإزالة الصفرة ، لكن قال : ( أحرقهما ) تغليظا وتشديدا .
ولا يقال كيف أمر عبد الله بن عمرو أن يحرقهما وفيه إضاعة مال ؟.
لأننا نقول إضاعة المال إذا لم يكن في ذلك مصلحة ، أما هنا ففيه مصلحة ، وهي شدة الزجر عن لباس المعصفر .
قال العلماء : ( فهو منهم ) في هذه الخصلة التي تشبه بها ، وقال بعضهم ( فهو منهم ) في الظاهر وإن لم يكن منهم في الباطن ، وقال آخرون ( فهو منهم ) أي فهو حري أن يكون مثلهم في الباطن لأن التشبه في الظاهر يؤدي إلى التشبه في الباطن .
وعلى كل حال فالحديث فيه التحذير من مشابهة الكفار ، وذلك ليميز الله الخبيث من الطيب ويتميز المسلم من الكافر .
وفيه أيضا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شدد في هذا حتى قال لعبد الله بن عمرو : ( أأمك أمرتك بهذا ؟ ) ولما قال : اغسلهما ؟. قال : ( أحرقهما )، مع أنه يمكن غسلهما وإزالة الصفرة ، لكن قال : ( أحرقهما ) تغليظا وتشديدا .
ولا يقال كيف أمر عبد الله بن عمرو أن يحرقهما وفيه إضاعة مال ؟.
لأننا نقول إضاعة المال إذا لم يكن في ذلك مصلحة ، أما هنا ففيه مصلحة ، وهي شدة الزجر عن لباس المعصفر .