قراءة من الشرح مع التعليق عليه حفظ
الشيخ : نعم ، الشرح .
القارئ : قال النووي رحمه الله تعالى : " قوله صلى الله عليه وسلم لجابر حين تزوج : أتخذت أنماطا ؟. قال وأنى لنا ؟ . قال : أما إنها ستكون . الأنماط بفتح الهمزة جمع نمط بفتح النون والميم وهو ظهارة الفراش وقيل ظهر الفراش ، ويطلق أيضا على بساط لطيف له خمل يجعل على الهودج ، وقد يجعل سترا ، ومنه حديث عائشة الذي ذكره مسلم بعد هذا في باب الصور قالت : فأخذت نمطا فسترته على الباب ، والمراد في حديث جابر هو النوع الأول ، وفيه جواز اتخاذ الأنماط إذا لم تكن من حرير ، وفيه معجزة ظاهرة بإخباره بها وكانت كما أخبر ".
الشيخ : الله المستعان .
القارئ : " قوله : نحيه عني ، أي أخرجيه من بيتي كأنه كرهه كراهة تنزيه لأنه من زينة الدنيا وملهياتها والله أعلم ".
الشيخ : يعني كأنه نوع من الفراش رقيق لين ، ولكن قال : ( إنها ستكون ) وكانت ، واحتجت امرأته عليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم .
فيستفاد من هذا أنه لا بأس إذا حصل مجادلة بين الرجل وامرأته أن تحتج عليه بالحديث أو القرآن ، نعم