ورد عن بعض أهل البدع استدلالهم بكلام النووي والشافعي تقيييد التحريم بالخيلاء فما قولكم؟ حفظ
السائل : شيخ يستدل علينا أهل البدع بكلام الإمام النووي في الحاشية بأنه ذكر هو والشافعي أن هذه الأحاديث كلها قيدت بالخيلاء هذا من جهة ، ويستدلون عليها أيضا من جهة ثانيا أنه قال : ما زاد على الكعبين وكان من الخيلاء فهو محرم وإلا فهو مكروه كراهة تنزيه ، وهذا مكتوب في الحاشية .
الشيخ : وش المكروه ؟ وش المكروه كراهة تنزيه ؟.
السائل : ما نزل عن الكعبين إن لم يكن من الخيلاء فهو مكروه كراهة تنزيه .
الشيخ : طيب والوعيد ، والوعيد ؟.
السائل : قالوا أحاديث الوعيد قيدت بالخيلاء .
الشيخ : ما يجوز تقييدها هذا حرام ، إذا قيد بالتقييد معناه أن حديث الرسول كذّب بعضه بعضا ، وش الجزاء فيمن جر ثوبه خيلاء أن الله لا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ، وهذا غير الجزاء فيمن نزل عن الكعبين ، الجزاء فيمن نزل عن الكعبين هو أنه في النار فقط ، يعذب في النار بقدر ما نزل ، فإذا حملنا هذا على هذا معناه أن أحد الخبرين كاذب لأنه جعل جزاء هذا شيء وجزاء هذا شيء آخر ، أفهمت الآن أو لا ؟.
السائل : أي نعم .
الشيخ : فهمت ، أي نعم
الشيخ : وش المكروه ؟ وش المكروه كراهة تنزيه ؟.
السائل : ما نزل عن الكعبين إن لم يكن من الخيلاء فهو مكروه كراهة تنزيه .
الشيخ : طيب والوعيد ، والوعيد ؟.
السائل : قالوا أحاديث الوعيد قيدت بالخيلاء .
الشيخ : ما يجوز تقييدها هذا حرام ، إذا قيد بالتقييد معناه أن حديث الرسول كذّب بعضه بعضا ، وش الجزاء فيمن جر ثوبه خيلاء أن الله لا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم ، وهذا غير الجزاء فيمن نزل عن الكعبين ، الجزاء فيمن نزل عن الكعبين هو أنه في النار فقط ، يعذب في النار بقدر ما نزل ، فإذا حملنا هذا على هذا معناه أن أحد الخبرين كاذب لأنه جعل جزاء هذا شيء وجزاء هذا شيء آخر ، أفهمت الآن أو لا ؟.
السائل : أي نعم .
الشيخ : فهمت ، أي نعم