حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبدالله بن نمير عن عبيدالله ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا عيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس نقشه - محمد رسول الله -
قال ابن نمير حتى وقع في بئر ولم يقل منه حفظ
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبد الله بن نمير عن عبيدالله ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : ( اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس ، نقشه : محمد رسول الله )، قال ابن نمير : ( حتى وقع في بئر ) ولم يقل : ( منه ) .
الشيخ : فيه دليل على جاوز الخاتم من الفضة للرجال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ هذا الخاتم واتخذه الخلفاء من بعده ، وهو دليل على أن الحكم لم ينسخ وبقي ، نقشه محمد أسفل ، رسول فوقها ، الإسم الكريم فوقها ، محمد رسول الله .
وسبب ذلك أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن الملوك الذين تكتب إليهم في الدعوة إلى الله لا يقبلون إلا بختم ، فصنع هذا الخاتم ، وما زال الناس الآن يوثقون الوثائق بهذه الخواتيم سواء من فضة أو من حديد أو من صُفر أو من بلاستيك ، المهم أنه ما زالوا يعملون بهذا .
وينبغي أن يتخذ الإنسان نقشًا لا يمكن أن يُصور عليه بقدر الإمكان ، وإلا الناس الآن ما يعجزهم شيء يقدرون عليه ، لكن بقدر الإمكان اتخذ خاتما لا يمكن تقليده ، لأنه إذا أمكن تقليده فاتت التوثقة .
التوقيع الآن التوقيعات اللي يستعملها بعض الناس بعضها يمكن تقليده بكل سهولة ، بعضهم توقيعه مثل علامة صح كلٌ يقلده ، هذا ينبغي للإنسان أن يتخذ توقيعا يصعب على الناس أن يطبقوه .
يمر بنا أحيانا توقيعات لا يمكن أن نقلدها أبدا ، ونتعجب كيف الموقع يوقعها وبسرعة أيضا ، لو أردت أن تعد الإشارات اللي فيها لوجدتها إلى عشر إلى ثمان إلى ، كيف يمكنه بسرعة هكذا ، لكن فضل الله يؤتيه من يشاء ، نعم
الشيخ : فيه دليل على جاوز الخاتم من الفضة للرجال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ هذا الخاتم واتخذه الخلفاء من بعده ، وهو دليل على أن الحكم لم ينسخ وبقي ، نقشه محمد أسفل ، رسول فوقها ، الإسم الكريم فوقها ، محمد رسول الله .
وسبب ذلك أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن الملوك الذين تكتب إليهم في الدعوة إلى الله لا يقبلون إلا بختم ، فصنع هذا الخاتم ، وما زال الناس الآن يوثقون الوثائق بهذه الخواتيم سواء من فضة أو من حديد أو من صُفر أو من بلاستيك ، المهم أنه ما زالوا يعملون بهذا .
وينبغي أن يتخذ الإنسان نقشًا لا يمكن أن يُصور عليه بقدر الإمكان ، وإلا الناس الآن ما يعجزهم شيء يقدرون عليه ، لكن بقدر الإمكان اتخذ خاتما لا يمكن تقليده ، لأنه إذا أمكن تقليده فاتت التوثقة .
التوقيع الآن التوقيعات اللي يستعملها بعض الناس بعضها يمكن تقليده بكل سهولة ، بعضهم توقيعه مثل علامة صح كلٌ يقلده ، هذا ينبغي للإنسان أن يتخذ توقيعا يصعب على الناس أن يطبقوه .
يمر بنا أحيانا توقيعات لا يمكن أن نقلدها أبدا ، ونتعجب كيف الموقع يوقعها وبسرعة أيضا ، لو أردت أن تعد الإشارات اللي فيها لوجدتها إلى عشر إلى ثمان إلى ، كيف يمكنه بسرعة هكذا ، لكن فضل الله يؤتيه من يشاء ، نعم