قراءة من الشرح مع التعليق عليه حفظ
القارئ : يقول : " وكان فصه حبشيا قال العلماء يعني حجرا حبشيا أي فصا من جزع أو عقيق فإن معدنهما بالحبشة واليمن ، وقيل لونه حبشي أي أسود ، وجاء في صحيح البخاري من رواية حميد عن أنس أيضا فصه منه ، قال ابن عبد البر هذا أصح ، وقال غيره كلاهما صحيح ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت خاتم فصه منه ، وفي وقت خاتم فصه حبشي ، وفي حديث آخر فصه من عقيق ".
الشيخ : الظاهر أن هذا الخلاف لا يصل إلى حد الاضطراب ، لأنه من الممكن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخذ عدة خواتم كل واحد منها فصه من نوع آخر ، فإذا أمكن الجمع بين الروايات ارتفع حكم الإضطراب ، نعم
الشيخ : الظاهر أن هذا الخلاف لا يصل إلى حد الاضطراب ، لأنه من الممكن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخذ عدة خواتم كل واحد منها فصه من نوع آخر ، فإذا أمكن الجمع بين الروايات ارتفع حكم الإضطراب ، نعم