حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود عن عزرة عن حميد ابن عبدالرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ) قالت وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها حفظ
القارئ : حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود عن عزرة عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت : ( كان لنا ستر فيه تمثال طائر ، وكان الداخل إذا دخل استقبله ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا . قالت : وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها ).
الشيخ : هذا الستر تستره مقابل وجه الداخل من أجل التزين والتجمل ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني إذا رأيته ذكرت الدنيا ) يعني ربما تتعلق نفسي به .
وفيه إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يصد نفسه عن كل ما تتعلق به من أمور الدنيا لئلا يفتتن ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا رأى ما يعجبه من الدنيا يقول : ( لبيك ، إن العيش عيش الآخرة ) ، لبيك يعني إجابة لك ، كأنه يدعو نفسه إلى الإتجاه إلى الله عز وجل ، ثم يقول : ( إن العيش عيش الآخرة ) حتى يزهّد النفس بما أعجبها من أمر الدنيا ، نعم