سائل يقول : صليت الجمعة في المسعى مع اتصال الصفوف و شدة الزحمة فهل تكون بمئة ألف صلاة.؟ حفظ
السائل : أثابكم الله سائل يقول : صليت الجمعة في المسعى مع اتصال الصفوف وازدحام الحرم ، هل تكون بمئة ألف صلاة ؟.
الشيخ : ينبغي أن نعلم أن تفضيل المسجد الحرام - اجلس يا أخي اجلس - تفضيل المسجد الحرام بمائة ألف صلاة خاص في المسجد هذا ، وليس عاما لكل المساجد ، ولا عاما لجميع منطقة مكّة والحرم ، والدليل على ذلك قوله تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )) وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن ميمونة رضي الله عنها : ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى ) . كم دليلا ذكرنا ؟ .
الطالب : ثلاثة .
الشيخ : ثلاثة : آية وحديثان .
وجه الدلالة من الآية أن الله قال : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )) فمن أين أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ .
من الحجر ، من حجر الكعبة هذا ، أسري به من ذلك كما ثبت في صحيح البخاري وغيره ، وليس من بيت أم هانئ ، وما روي أنه من بيت أم هانئ فقد أجاب العلماء عنه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان نائما في ذلك البيت ثم استيقظ وقام ونام في الحجر ثم أسري به من الحجر.
السائل : أين الحجر ؟.
الشيخ : الحجر ، المحجر هذا في الكعبة ، الذي عليه الجدار القصير .
أما الحديث الأول : حديث ميمونة فهو صريح ، قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة ) والمساجد التي في مكة ما هي مسجد الكعبة ، ليس فيه الكعبة، مسجد الكعبة هو هذا المسجد الذي نحن فيه .
الثالث : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ) هل تشد الرحال إلى مساجد مكة الأخرى ؟. لو أراد أحد أن يشد الرحل إلى مسجد الشعب مثلا أو الجودرية أو غيرها من المساجد ما صحّ ، ولا دخل هذا في الحديث ، إنما يكون شد الرحل إلى المسجد الحرام مسجد الكعبة ، وهذا واضح ، ولذلك لما كان فيه هذا الفضل العظيم كان أهلا لأن تشد إليه الرحال .
فإن قال قائل : ما تقولون فيما صح فيه الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نازلا في الحديبية في الحل ، ويصلي في الحرم ) الحديبية بعضها من الحل وبعضها من الحرم ، فكان نازلا في الحل ، وإذا أراد أن يصلي دخل في الحرم وصلّى ؟.
فالجواب عن هذا أن يقال : لا شك أن الصلاة داخل الحرم ، أي داخل حدود الحرم أفضل من الصلاة في الحل ، ولا أحد يشكل عليه الأمر ، لكن الشأن كل الشّأن هل يحصل مائة ألف أو لا ؟ .
نقول : لا يحصل ، لكن صلاته في الحرم ، أي داخل أميال الحرم أفضل من الصلاة في الحل.
السائل : أثابكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشيخ : هاه ؟
السائل : نفس السؤال يقول : صلى في المسعى وكانت الصفوف متّصلة ؟.
الشيخ : نعم طيب، وأما الصلاة في المسعى أو من وراء المسعى أو ما حول المسجد من الأسواق أو الساحات ، فإنه إذا كانت الصفوف متّصلة يكتب للإنسان أجر المصلي في نفس المسجد ، لأن الإنسان إذا كانت الصفوف متّصلة لا يستطيع أن يصل إلى داخل الحرم ، حتى لو فرض أن داخل الحرم فيه سعة ، لكن الناس اكتظوا حول الأبواب فهو معذور ، معذور إذا صلى وراءهم والصفوف متصلة ، فيكتب له أجر المصلين. نعم.
السائل : أثابكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فضيلة الشيخ .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الشيخ : ينبغي أن نعلم أن تفضيل المسجد الحرام - اجلس يا أخي اجلس - تفضيل المسجد الحرام بمائة ألف صلاة خاص في المسجد هذا ، وليس عاما لكل المساجد ، ولا عاما لجميع منطقة مكّة والحرم ، والدليل على ذلك قوله تعالى : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )) وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن ميمونة رضي الله عنها : ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى ) . كم دليلا ذكرنا ؟ .
الطالب : ثلاثة .
الشيخ : ثلاثة : آية وحديثان .
وجه الدلالة من الآية أن الله قال : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )) فمن أين أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ .
من الحجر ، من حجر الكعبة هذا ، أسري به من ذلك كما ثبت في صحيح البخاري وغيره ، وليس من بيت أم هانئ ، وما روي أنه من بيت أم هانئ فقد أجاب العلماء عنه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان نائما في ذلك البيت ثم استيقظ وقام ونام في الحجر ثم أسري به من الحجر.
السائل : أين الحجر ؟.
الشيخ : الحجر ، المحجر هذا في الكعبة ، الذي عليه الجدار القصير .
أما الحديث الأول : حديث ميمونة فهو صريح ، قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة ) والمساجد التي في مكة ما هي مسجد الكعبة ، ليس فيه الكعبة، مسجد الكعبة هو هذا المسجد الذي نحن فيه .
الثالث : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ) هل تشد الرحال إلى مساجد مكة الأخرى ؟. لو أراد أحد أن يشد الرحل إلى مسجد الشعب مثلا أو الجودرية أو غيرها من المساجد ما صحّ ، ولا دخل هذا في الحديث ، إنما يكون شد الرحل إلى المسجد الحرام مسجد الكعبة ، وهذا واضح ، ولذلك لما كان فيه هذا الفضل العظيم كان أهلا لأن تشد إليه الرحال .
فإن قال قائل : ما تقولون فيما صح فيه الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نازلا في الحديبية في الحل ، ويصلي في الحرم ) الحديبية بعضها من الحل وبعضها من الحرم ، فكان نازلا في الحل ، وإذا أراد أن يصلي دخل في الحرم وصلّى ؟.
فالجواب عن هذا أن يقال : لا شك أن الصلاة داخل الحرم ، أي داخل حدود الحرم أفضل من الصلاة في الحل ، ولا أحد يشكل عليه الأمر ، لكن الشأن كل الشّأن هل يحصل مائة ألف أو لا ؟ .
نقول : لا يحصل ، لكن صلاته في الحرم ، أي داخل أميال الحرم أفضل من الصلاة في الحل.
السائل : أثابكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الشيخ : هاه ؟
السائل : نفس السؤال يقول : صلى في المسعى وكانت الصفوف متّصلة ؟.
الشيخ : نعم طيب، وأما الصلاة في المسعى أو من وراء المسعى أو ما حول المسجد من الأسواق أو الساحات ، فإنه إذا كانت الصفوف متّصلة يكتب للإنسان أجر المصلي في نفس المسجد ، لأن الإنسان إذا كانت الصفوف متّصلة لا يستطيع أن يصل إلى داخل الحرم ، حتى لو فرض أن داخل الحرم فيه سعة ، لكن الناس اكتظوا حول الأبواب فهو معذور ، معذور إذا صلى وراءهم والصفوف متصلة ، فيكتب له أجر المصلين. نعم.
السائل : أثابكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فضيلة الشيخ .
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.