خامسا : حماية الله ودفاعه على من يشاء من عباده . حفظ
الشيخ : يقول عرفنا بهذه الكارثة حماية الله عز وجل ودفاع الله سبحانه وتعالى عمن شاء من عباده فإننا كنا نتوقع أن هذه الحرب ستكون طاحنة وسيتلف بها أموال كثيرة، وستهلك بها نفوس كثيرة ولكن الأمر وقع ولله الحمد على أقل ما يمكن من تقدير أليس كذلك ليس هذا بحولنا وقوتنا ولكن بلطف من الله عز وجل حيث لطف بالأمة وحسمت القضية بسرعة ولم يحصل من الهلاك والتلف إلا أقل ما يتصور حتى لو أننا حدثنا أن المسألة ستنحسم بهذه السرعة لقلنا إن هذا خيال لا يمكن أن يتحقق ولكن الله سبحانه وتعالى بلطفه حققه.