بيان كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من استقبال القبلة إلى قراءة الفاتحة . حفظ
الشيخ : استقبال القبلة عند الصلاة ما هو ؟ شرط للصحة، لا بد منه، ثم يكبر، فيقول: الله أكبر، بهذا اللفظ، ويشير عند التكبير بيديه رافعا إياهما إلى حذو منكبيه، كيف؟ طيب.
إلى حذو منكبيه أي كتفيه، أو إلى شحمة أذنيه، أو إلى فروع أذنيه، هكذا هكذا، ولا حاجة أن يمس الأذنين، بعض الناس إذا أراد يرفع يديه يقول كذا، ما هو صحيح، هذا عبث ولم تأت به السنة، المهم أن تكون اليدان محاذيتين للمناكب هكذا، أو إلى شحمة الأذنين، أو لفروع الأذنين، كل هذا جاءت به السنة، إذن أفعل هذا مرة وهذا مرة.
ما الحكمة من رفع اليدين؟ قال بعض العلماء : إنه زينة للصلاة، وقال بعضهم : إنه إشارة لرفع الحجاب بينك وبين الله، لأن القلب في غفلة، فإذا دخل في الصلاة فهو الآن واقف بين يدي الله عز وجل يناجيه.
( إذا قال: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي -مناجاة صريحة- إذا قال: الرحمن الرحيم، قال؟ إذا قال: الرحمن الرحيم، قال : أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال : مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال : هذا بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ).
إذن أنت إذا أتيت إلى الصلاة فأنت واقف بين يدي الله فتقول هكذا، كأنك رفعت الحجاب الذي بينك وبين الله، هكذا علل بعض أهل العلم مبينا الحكمة في ذلك، ونحن لا يهمنا أن نعرف الحكمة أو لا نعرفها لأننا مأمورون بايش؟ بالاتباع. طيب.
يرفع يديه، ثم الرفع هل يكون مع ابتداء التكبير أو قبله أو بعده؟ كل ذلك جائز، كل ذلك جائز، ترفع ثم تكبر، تكبر ثم ترفع، تشرع في الرفع مع الشروع في التكبير، كل هذا جاءت به السنة، لأن الأمر والحمد لله واسع.
ثم تضع اليد اليمنى على اليد اليسرى، هكذا، يعني: بين الكف والذراع، على الصدر، هكذا، إشارة إلى ايش؟ إلى الذل بين يدي الله عز وجل، فهو ذل بين يدي عزيز، فتضع هكذا، انتبه ولا حاجة إلى أن نقول ولا ترسلهما، لأن بعض الناس يرسلهما يعني يجعل يديه مرسلة إلى أسفل، وهذا خلاف السنة.
قال سهل بن سعد رضي الله عنه فيما رواه البخاري : ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ). وهذا نص صريح، ولا عبرة بقول أحد يخالف النص الصريح مهما كانت منزلته، حتى الإمام مالك يقول كلمته المشهورة : " كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر "، يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عبد البر : " أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يحل له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان ". إذن ماذا نصنع؟ بعد التكبير والرفع نضع اليد اليمني على اليسرى على الصدر. طيب.
ثم يستفتح، فيقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد )، ثلاث جمل، من يحفظها؟ تفضل.
الطالب : ... .
الشيخ : اغسلني، بارك الله فيك.
طيب، هذا كلام من؟ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، قال أبو هريرة : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكت هنيهة -يعني قليلا- فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أرايت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ ) انظر حرص الصحابة على العلم، وألا يفوتهم شيء من أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام ولا من أقواله إلا علموه. ( أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ). وهذا دعاء للبعد عن الخطايا قبل الوقوع فيها. ( اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ) وهذا إزالة لآثار الخطايا بعد وقوعها، ( اللهم اغسلني من خطاياي ) والغسل يكون بعد التنقية حتى تكمل طهارة القلب، أرأيت لو كان على جنبك نجاسة لاصقة ماذا تفعل بها؟ أولا تحكها، تنقي الثوب منها، ثم بعد ذلك تغسلها، فهكذا الذنوب تحتاج إلى تنقية ثم إلى غسل.
أعود مرة أخرى، ماذا يقول بعد التكبير، يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ).
طيب، وإن شاء قال: ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) يجمع بينهما ؟ أو هذا مرة وهذا مرة؟ هذا مرة وهذا مرة، ولا يجمع بينهما، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله أبو هريرة ما يقول ذكر واحدا فقط، ولهذا نقول دعاء الاستفتاح لا يجمع بين الصيغتين، بل كل واحدة مرة وحدها.
لصلاة الليل استفتاح خاص، كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح به الصلاة : ( اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ).
بعد الاستفتاح، يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ الفاتحة من أولها الى آخرها (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )) كم هذه من آية؟ نعم، سبع آيات، (( صراط الذين أنعمت عليهم )) هي السادسة، (( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )) هي السابعة، أما البسملة فليست من الفاتحة ولا تعد من آياتها.
أول آيات الفاتحة الحمد لله رب العالمين.
طيب، إذا إنتهى من الفاتحة يقرأ ما تيسر من القرآن، ما تيسر لقوله تعالى : (( فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ))، وقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي علمه كيف يصلي قال له : ( ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن )، لكن قال العلماء: بناء على ما جاءت به السنة والآثار الأفضل في صلاة الفجر أن يقرأ بطوال المفصل، وفي المغرب بقصار المفصل، وفي الباقي من أوساط المفصل.
ولنذكر المفصل، المفصل ما كثرت فواصله، المفصل ما كثرت فواصله، وهو الأخ؟ قم يا رجَّال، من أول القرآن ولا من آخره؟
المفصل من أول القرآن ولا من آخره ؟
الطالب : ... .
الشيخ : متأكد ؟ لا؟ غير متأكد ؟ ما فهمت الجواب، هل أنت متأكد أنه من آخره أو من أوله ؟ طيب، استرح.
المفصل من آخر القرآن، أي السور أكثر فواصل؟ أول القرآن ولا آخره؟ آخر القرآن لا شك.
يبتدئ من ق إلى عم، يعني سورة النبأ، هذا طوال المفصل، من عم إلى الضحى أوساط المفصل، من الضحى إلى آخره قصار المفصل. قال العلماء : ينبغي أن تكون قراءته في الفجر بايش؟ بطوال المفصل، في المغرب بقصاره، في الباقي من أوساطه، هذا في الغالب.
وينبغي أن يقرأ أحيانا في المغرب بطوال المفصل، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بسورة الطور، وهي من طوال المفصل، وبسورة المرسلات وهي أيضا من طوال المفصل. طيب.
إلى حذو منكبيه أي كتفيه، أو إلى شحمة أذنيه، أو إلى فروع أذنيه، هكذا هكذا، ولا حاجة أن يمس الأذنين، بعض الناس إذا أراد يرفع يديه يقول كذا، ما هو صحيح، هذا عبث ولم تأت به السنة، المهم أن تكون اليدان محاذيتين للمناكب هكذا، أو إلى شحمة الأذنين، أو لفروع الأذنين، كل هذا جاءت به السنة، إذن أفعل هذا مرة وهذا مرة.
ما الحكمة من رفع اليدين؟ قال بعض العلماء : إنه زينة للصلاة، وقال بعضهم : إنه إشارة لرفع الحجاب بينك وبين الله، لأن القلب في غفلة، فإذا دخل في الصلاة فهو الآن واقف بين يدي الله عز وجل يناجيه.
( إذا قال: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي -مناجاة صريحة- إذا قال: الرحمن الرحيم، قال؟ إذا قال: الرحمن الرحيم، قال : أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال : مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال : هذا بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ).
إذن أنت إذا أتيت إلى الصلاة فأنت واقف بين يدي الله فتقول هكذا، كأنك رفعت الحجاب الذي بينك وبين الله، هكذا علل بعض أهل العلم مبينا الحكمة في ذلك، ونحن لا يهمنا أن نعرف الحكمة أو لا نعرفها لأننا مأمورون بايش؟ بالاتباع. طيب.
يرفع يديه، ثم الرفع هل يكون مع ابتداء التكبير أو قبله أو بعده؟ كل ذلك جائز، كل ذلك جائز، ترفع ثم تكبر، تكبر ثم ترفع، تشرع في الرفع مع الشروع في التكبير، كل هذا جاءت به السنة، لأن الأمر والحمد لله واسع.
ثم تضع اليد اليمنى على اليد اليسرى، هكذا، يعني: بين الكف والذراع، على الصدر، هكذا، إشارة إلى ايش؟ إلى الذل بين يدي الله عز وجل، فهو ذل بين يدي عزيز، فتضع هكذا، انتبه ولا حاجة إلى أن نقول ولا ترسلهما، لأن بعض الناس يرسلهما يعني يجعل يديه مرسلة إلى أسفل، وهذا خلاف السنة.
قال سهل بن سعد رضي الله عنه فيما رواه البخاري : ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ). وهذا نص صريح، ولا عبرة بقول أحد يخالف النص الصريح مهما كانت منزلته، حتى الإمام مالك يقول كلمته المشهورة : " كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر "، يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن عبد البر : " أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يحل له أن يدعها لقول أحد كائنا من كان ". إذن ماذا نصنع؟ بعد التكبير والرفع نضع اليد اليمني على اليسرى على الصدر. طيب.
ثم يستفتح، فيقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد )، ثلاث جمل، من يحفظها؟ تفضل.
الطالب : ... .
الشيخ : اغسلني، بارك الله فيك.
طيب، هذا كلام من؟ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام، قال أبو هريرة : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكت هنيهة -يعني قليلا- فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أرايت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ ) انظر حرص الصحابة على العلم، وألا يفوتهم شيء من أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام ولا من أقواله إلا علموه. ( أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ). وهذا دعاء للبعد عن الخطايا قبل الوقوع فيها. ( اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ) وهذا إزالة لآثار الخطايا بعد وقوعها، ( اللهم اغسلني من خطاياي ) والغسل يكون بعد التنقية حتى تكمل طهارة القلب، أرأيت لو كان على جنبك نجاسة لاصقة ماذا تفعل بها؟ أولا تحكها، تنقي الثوب منها، ثم بعد ذلك تغسلها، فهكذا الذنوب تحتاج إلى تنقية ثم إلى غسل.
أعود مرة أخرى، ماذا يقول بعد التكبير، يقول : ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ).
طيب، وإن شاء قال: ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) يجمع بينهما ؟ أو هذا مرة وهذا مرة؟ هذا مرة وهذا مرة، ولا يجمع بينهما، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله أبو هريرة ما يقول ذكر واحدا فقط، ولهذا نقول دعاء الاستفتاح لا يجمع بين الصيغتين، بل كل واحدة مرة وحدها.
لصلاة الليل استفتاح خاص، كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح به الصلاة : ( اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ).
بعد الاستفتاح، يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقرأ الفاتحة من أولها الى آخرها (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )) كم هذه من آية؟ نعم، سبع آيات، (( صراط الذين أنعمت عليهم )) هي السادسة، (( غير المغضوب عليهم ولا الضالين )) هي السابعة، أما البسملة فليست من الفاتحة ولا تعد من آياتها.
أول آيات الفاتحة الحمد لله رب العالمين.
طيب، إذا إنتهى من الفاتحة يقرأ ما تيسر من القرآن، ما تيسر لقوله تعالى : (( فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ))، وقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي علمه كيف يصلي قال له : ( ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن )، لكن قال العلماء: بناء على ما جاءت به السنة والآثار الأفضل في صلاة الفجر أن يقرأ بطوال المفصل، وفي المغرب بقصار المفصل، وفي الباقي من أوساط المفصل.
ولنذكر المفصل، المفصل ما كثرت فواصله، المفصل ما كثرت فواصله، وهو الأخ؟ قم يا رجَّال، من أول القرآن ولا من آخره؟
المفصل من أول القرآن ولا من آخره ؟
الطالب : ... .
الشيخ : متأكد ؟ لا؟ غير متأكد ؟ ما فهمت الجواب، هل أنت متأكد أنه من آخره أو من أوله ؟ طيب، استرح.
المفصل من آخر القرآن، أي السور أكثر فواصل؟ أول القرآن ولا آخره؟ آخر القرآن لا شك.
يبتدئ من ق إلى عم، يعني سورة النبأ، هذا طوال المفصل، من عم إلى الضحى أوساط المفصل، من الضحى إلى آخره قصار المفصل. قال العلماء : ينبغي أن تكون قراءته في الفجر بايش؟ بطوال المفصل، في المغرب بقصاره، في الباقي من أوساطه، هذا في الغالب.
وينبغي أن يقرأ أحيانا في المغرب بطوال المفصل، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في المغرب بسورة الطور، وهي من طوال المفصل، وبسورة المرسلات وهي أيضا من طوال المفصل. طيب.