تتمة الكلام عن مخالفة ولاة الأمور.وشرح قول المصنف :ويحافظون على الجماعات حفظ
الشيخ : عن متابعتهم وعن الائتمام بهم في هذه الأشياء لشققنا عصا الطاعة وشق عصا الطاعة ليس بالأمر الهين لأنه يترتب عليه إيش ؟ أمور عظيمة .
طيب الأمور التي فيها تأويل واختلاف بين العلماء إذا ارتكبها ولاة الأمور إذا ارتكبها ولاة الأمور هل يحل لنا منابذتهم ومخالفتهم ؟ ها لا لا يحل لنا منابذتهم ولا مخالفتهم لكن يجب علينا مناصحتهم بقدر المستطاع فيما خالفوا فيه مما لا يسوغ فيه الاجتهاد وأما منابذتهم والتمنع من طاعتهم فهذا ليس من طريق أهل السنة والجماعة طيب . قال المؤلف رحمه الله .
الطالب : ... .
الشيخ : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
هذا الفصل عقده المؤلف لبيان الأخلاق التي يتخلق بها أهل السنة والجماعة وذكر منها جملة سبق الكلام عليها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إقامة الحد والجهاد والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا الأبرار جمع بر وهو كثير الخير كثير الطاعة الفجار جمع فاجر وهو كثير المعصية وليس المراد بالفجار هنا الفجار الذين ذكروا في قوله تعالى في سورة المطففين : (( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ )) ثم قال : (( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )) فالأبرار هناك المؤمنون والفجار الكافرون لكن هنا المراد بالفجار العصاة الفساق ولم يصلوا إلى حد الكفر أبرارا كانوا أو فجار .
قال : " ويحافظون على الجماعات " .
يحافظون أي : أهل السنة والجماعة على الجماعات أي : على إقامة الجماعة في الصلوات الخمس يحافظون عليها محافظة تامة بحيث إذا سمعوا النداء أجابوا وصلوا مع المسلمين فمن لم يحافظ على الصلوات الخمس فقد فاته من صفات أهل السنة والجماعة ما فاته من هذه الجماعات. فإذا رأيت الرجل يتخلف عن الجماعات فإنه ناقص في اتباع طريق أهل السنة والجماعة فعليه أن يصحح مساره وأن يجتهد في المحافظة على الجماعات .
طيب الأمور التي فيها تأويل واختلاف بين العلماء إذا ارتكبها ولاة الأمور إذا ارتكبها ولاة الأمور هل يحل لنا منابذتهم ومخالفتهم ؟ ها لا لا يحل لنا منابذتهم ولا مخالفتهم لكن يجب علينا مناصحتهم بقدر المستطاع فيما خالفوا فيه مما لا يسوغ فيه الاجتهاد وأما منابذتهم والتمنع من طاعتهم فهذا ليس من طريق أهل السنة والجماعة طيب . قال المؤلف رحمه الله .
الطالب : ... .
الشيخ : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
هذا الفصل عقده المؤلف لبيان الأخلاق التي يتخلق بها أهل السنة والجماعة وذكر منها جملة سبق الكلام عليها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إقامة الحد والجهاد والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا الأبرار جمع بر وهو كثير الخير كثير الطاعة الفجار جمع فاجر وهو كثير المعصية وليس المراد بالفجار هنا الفجار الذين ذكروا في قوله تعالى في سورة المطففين : (( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ )) ثم قال : (( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )) فالأبرار هناك المؤمنون والفجار الكافرون لكن هنا المراد بالفجار العصاة الفساق ولم يصلوا إلى حد الكفر أبرارا كانوا أو فجار .
قال : " ويحافظون على الجماعات " .
يحافظون أي : أهل السنة والجماعة على الجماعات أي : على إقامة الجماعة في الصلوات الخمس يحافظون عليها محافظة تامة بحيث إذا سمعوا النداء أجابوا وصلوا مع المسلمين فمن لم يحافظ على الصلوات الخمس فقد فاته من صفات أهل السنة والجماعة ما فاته من هذه الجماعات. فإذا رأيت الرجل يتخلف عن الجماعات فإنه ناقص في اتباع طريق أهل السنة والجماعة فعليه أن يصحح مساره وأن يجتهد في المحافظة على الجماعات .