هل الوليمة حق لله أو للآدمي ؟ حفظ
السائل : لكن هي حق لآدمي يا شيخ أو لله ؟
الشيخ : وش هي ؟
السائل : الإجابة هل هي حق لله أو للآدمي ؟
الشيخ : لا هي حق لله وللآدمي جميعا ، ولهذا لو أنك اعتذرت فعذرك ما فيه شيء
السائل : إذن يأثم
الشيخ : لا ، لله وللآدمي ، افرض أن الرجل هذا ممن لا يستحق أن يجاب فلا أجيبه فتكون لله ، فهي واجبة بأمر الله عز وجل لكن لصاحبها أن يسقطها كما أن له أن لا يدعوني أيضا ، ولكن لاحظوا إذا كان هو يعذرك حياءً منك وخجلا لا عن اقتناع بعذرك فإنه لا ينبغي أن تعتذر منه بل تجيب ويعينك الله .