(بيان المحبة الشركية والفرق بين الحب في الله والحب مع الله ولازم محبتهم لله طاعته وطاعة رسله) جعلوا محبتهم مع الرحمن ما*** جعلوا المحبة قط للرحمن لو كان حبهم لأجل الله ما*** عادوا أحبته على الإيمان ولما أحبوا سخطه وتجنبوا*** محبوبه ومواقع الرضوان حفظ
الشيخ : " جعلوا محبتهم مع الرحمن ".
وهذه هي المحبة الشركية. أما المحبة في الرحمن فهي محبة إيمانية ولهذا يفرق بين الحب في الله والحب مع الله. الحب مع الله شرك. والحب في الله أو لله هذا إيمان من تمام الإيمان أن تحب الشخص لا تحبه إلا لله. طيب. ولهذا قال :
" جعلوا محبتهم مع الرحمن ما *** جعلوا المحبة قط للرحمن
لو كان حبهم لأجل الله ما *** عادوا أحبته على الإيمان "
.
صحيح لو كانوا يحبون الله حقا ما عادوا أحبة الله ما عادوا الرسل ولا عادوا أتباع الرسل.
" ولما أحبوا سخطه وتجنبوا *** محبوبه ومواقع الرضوان "
وهذا أيضا صحيح من لازم محبتهم لله أن يتبعوا ما يرضيه. أما أن يتبعوا ما يسخط الله فإنهم وإن ادعوا المحبة كاذبون في ذلك.