الفرق بين سنة العادة وسنة العبادة . حفظ
الشيخ : هذه النقطة يجب الفصل بينها ، وبين تلك أي قدوتنا عليه السلام في أمور الدين ، وليس في أمور الدنيا ، ولذلك يخطئ أشد الخطأ بعض الجهلة الذين لا يفرقون بين سنة العادة ،وبين سنة العبادة ، سنة العبادة لا تقبل الزيادة وهنا يقول الرسول عليه السلام ( كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) سنة العادة تقبل الزيادة وتقبل النقص وتقبل كل شيء لأنه عادة ، أضرب لكم مثلا واحدا من سنن عادة الرسول عليه السلام ( دخل مكة وله أربع غدائر ) ما تقولون أنتم ضفائر .
السائل : نعم ضفائر .
الشيخ : ضفائر غدائر ، دخل مكة فاتحا لمكة ، يوم نصره الله على أهل مكة ، وله أربع غدائر ، هذه سنة العرب إلى اليوم توجد هذه السنة في بعض الشباب من البدو ، أنا رأيتهم بعيني في الصحراء ، إلى اليوم موجودة هذه العادة ، أنت حر فيها إن رأيتها مناسبة لك فعلتها وإن رأيتها تركتها ولا تخالف في ذلك سنة الرسول لماذا ؟ لأنه هذه سنة عادة وليست سنة عبادة ، هذا التفريق من تمام الفهم والفقه في الدين ، حيث يجهله كثير من المبتلين بالتعالم وهم ليسوا علماء مبتلين بدعوة العلم .