القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنا أمة أمية ؛ لا نكتب ولا نحسب، الشهر : هكذا وهكذا " . يعني مرة : تسعة وعشرين، ومرة : ثلاثين . رواه البخاري ومسلم. فوصف هذه الأمة بترك الكتاب والحساب الذي يفعله غيرها من الأمم في أوقات عبادتهم وأعيادهم، وأحالها على الرؤية حيث قال - في غير حديث- : " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته "، وفي رواية : " صوموا من الوضح إلى الوضح " أي من الهلال إلى الهلال وهذا : دليل على ما أجمع عليه المسلمون- إلا من شذ من بعض المتأخرين المخالفين المسبوقين بالإجماع- من أن مواقيت الصوم والفطر والنسك إنما تقام بالرؤية عند إمكانها، لا بالكتاب والحساب، الذي تسلكه الأعاجم من الروم والفرس، والقبط، والهند، وأهل الكتاب من اليهود والنصارى . وقد روي عن غير واحد من أهل العلم : أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية - أيضا - في صومهم وعباداتهم، وتأولوا على ذلك قوله تعالى : { كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم } ولكن أهل الكتابين بدلوا ". حفظ
القارئ : " وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنا أمة أمية ، لا نكتب ولا نحسب، الشهر : هكذا وهكذا ) "
الشيخ : لا نكتِب ولا نكتُب
القارئ : نكتُب
الشيخ : نعم
القارئ : " ( قال : إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا ) يعني مرة : تسعة وعشرين، ومرة : ثلاثين . رواه البخاري ومسلم.
فوصف هذه الأمة بترك الكتاب والحساب الذي يفعله غيرها من الأمم في أوقات عبادتهم وأعيادهم، وأحالها على الرؤية حيثُ قال في غير حديث : ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته )، وفي رواية : ( صوموا من الوضح إلى الوضح ) أي من الهلال إلى الهلال .
وهذا دليل على ما أجمع عليه المسلمون - إلا من شذّ من بعض المتأخرين المخالفين المسبوقين بالإجماع - من أن مواقيت الصوم والفطر والنسك إنما تقام بالرؤية عند إمكانها، لا بالكتاب والحساب، الذي تسلكه الأعاجم من الروم والفُرس، والقبطِ، والهند، وأهل الكتاب من اليهود والنصارى .
وقد روي عن غير واحد من أهل العلم : أن أهل الكتابين قبلنا إنما أُمروا بالرؤية أيضا في صومهم وعباداتهم، وتأولوا على ذلك قولَه تعالى : (( كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم )) ولكن أهل الكتابين بدلوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تقدم"
..