القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " حدثنا إسماعيل أبو معمر حدثنا إسماعيل بن عياش عن زيد بن جبيرة، عن داود بن حصين عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يبغض العرب إلا منافق " وزيد بن جبيرة عندهم منكر الحديث ، وهو مدني ، ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين مضطربة وكذلك روى أبو جعفر محمد بن عبد الله الحافظ الكوفي المعروف بمطين حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحبوا العرب لثلاث : لأني عربي ، والقرآن عربي ، ولسان أهل الجنة عربي ". قال الحافظ السلفي : " هذا حديث حسن " . فما أدري : أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين ، أو حسن متنه على الاصطلاح العام ؟ وأبو الفرج بن الجوزي ذكر هذا الحديث في الموضوعات ، وقال : قال العقيلي: " لا أصل له " وقال ابن حبان : " يحيى بن يزيد يروي المقلوبات عن الأثبات فبطل الاحتجاج به " والله أعلم ". حفظ
الشيخ : نعم
القارئ : " قال حدثنا إسماعيل أبو معمر قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يبغض العرب إلا منافق ) وزيد بن جبيرة عندهم منكر الحديث وهو مدني "
الشيخ : انتظر انتظر
القارئ : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يبغض العرب إلا منافق ) وزيد بن جبيرة عندهم منكر الحديث وهو مدني ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين مضطربة ، وكذلك روى أبو جعفر محمد بن عبدالله الحافظ الكوفي المعروف بمطين "
الشيخ : أنا أعرفها مطين بالفتح مضبوط عندك ؟
الطالب : لا مو مضبوط عندي .
الشيخ : مطين نعم
القارئ : " المعروف بمطين قال حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي قال حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري قال حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي ولسان أهل الجنة عربي ) قال الحافظ السلفي : هذا حديث حسن .
فما أدري أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين ، أو حسن متنه على الاصطلاح العام وأبو الفرج بن الجوزي ذكر هذا الحديث في الموضوعات وقال : قال العقيلي لا أصل له . وقال ابن حبان : يحيى بن يزيد يروي المقلوبات عن الأثبات . فبطل الاحتجاج به والله أعلم وأيضا في المسألة "
.