قال المصنف رحمه الله تعالى : و إلى هذا يشير الله تعالى بقوله : << مآأصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهآ إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بمآ ءاتاكم و الله لا يحب كل مختال فخور >> [ الحديد : 22 _ 23 ] . حفظ
الشيخ : قال : " وإلى هذا يشير الله تعالى بقوله : (( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتاكم والله لا يحب كل مختال فخور )) ". (( ما أصاب من مصيبة )) إعراب مصيبة يا؟ أعربها لنا؟
الطالب : مجرور يا شيخ؟
الشيخ : ها؟
الطالب : اسم مجرور.
الشيخ : قل.
الطالب : من حرف جر مصيبة اسم مجرور.
الشيخ : مجرور بايش؟
الطالب : بالكسرة.
الشيخ : لا، مجرور ويش العامل له؟
الطالب : العامل؟
الشيخ : الكسرة علامة ما هي الجار، مجرور بايش؟ مجرور باللام.
الطالب : نعم.
الشيخ : نعم، باللام، وأين اللام؟
الطالب : مجرور بمن يا شيخ.
الشيخ : مجرور بمن، وعلامة جره؟
الطالب : الكسرة.
الشيخ : كسرة ظاهرة ولا مقدرة؟
الطالب : ظاهرة يا شيخ.
الشيخ : ظاهرة. (( ما أصاب من مصيبةٍ )). توافقون على هذا الإعراب؟
الطالب : نعم.
الشيخ : لا توافقون.
الطالب : يا شيخ مصيبة فاعل مرفوع.
الشيخ : ومن؟
الطالب : زائدة.
الشيخ : حرف جر زائد. طيب. ومصيبة؟
الطالب : فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
الشيخ : صحيح؟
الطالب : نعم.
الشيخ : نعم، نقول من حرف جر زائدٍ زائدٌ.