سئل عن بعض القصص و الأحاديث الضعيفة التي يستدل بها عبدالحميد كشك في دروسه.؟ حفظ
السائل : هو السؤال في مجال الحديث الذي ذكره الأخ الشيخ محمد بالنسبة للقصص والأحاديث التي ترد على ألسنة الشيوخ، على سبيل المثال والقصة التي سمعتها والتي وردت على لسان الشيخ عبد الحميد كشك والتي أرى فيها تناقضا كبيرا من حيث لا أستطيع أن أصدق أنها نسبة أو ذكرت حتى في التاريخ يعني القصة كما ذكرها هو أن بعض الناس كان يشرب من قرية فيها خمر فمر عنه عمر بن الخطاب أول مرة، وعندما رأه هدده بأنه سوف يجلده إن رأه يشرب الخمر مرة ثانية، فمر عنه من مسافة فرآه الرجل ، رأى عمر بن الخطاب فدعى أن يحول الخمر إلى خل الشيخ : ما شاء الله .
السائل : نعم، فعندما سأله عمر بن الخطاب عن الذي في القربة ، قال أن الذي في القربة خل ، فشمه عمر بن الخطاب فكان خلا ، فهذا في رأيي فيه نوع من التناقض والمخافة للفقه، لأن الإنسان على المعصية ويدعوا الله أن ينجيه من المعصية ، وهو يفعلها، وأيضا يذكر عن عبد الحميد كشك، أيضا أنه يروي ويقول بعض الأحاديث الضعيفة و التي سندها غير صحيح ، وسؤالي بالنسبة لهذا المجال العلمي أن كشكا له تأثير كبير على الشباب اليوم، ويذكر أحاديث وقصص ضعيفة ؟
الشيخ : الحقيقة أن هذه القصة التي نقلتها عن الرجل، أنا ما مرت علي لا في الأحاديث الصحيحة ولا في الحسنة ولا في الضعيفة ولا في الموضوعة وفي التي لا أصل لها، وحقيقة أخرى مؤسفة، أن الشيخ كشك هذا، لا ينكر أبدا أن أسلوبه فيه تأثير على عامة الناس أسلوب عجيب ، لكن لا أعني أن هذا الأسلوب هو أسلوب مشروع، لأنه يستعمل العاطفة وإثارة عواطف الحاضرين، بمثل الأمر بالصلاة على الرسول وزيدوه صلاة، واسمعوني إلى آخره، لكن في النهاية أسلوبه مؤثر ، لكنه مع الأسف الشديد أعتقد أنه قصاص وليس بعالم، وخاصة في ما يتعلق بمجال الحديث النبوي فهو حواش مع كونه قصاص، فهو يجمع ما هب ودب من الأحاديث ويعض الناس بها ويذكرهم بها وهنا تدخل كسبب يحمل مثل هذا الواعظ على الانحراف، ... .