ما حكم من صلى بعد الجمعة صلاة الظهر ؟ حفظ
السائل : صليت الجمعة في داري وبعد صلاة الجمعة رأيت أنه أقيمت الصلاة و صلوا أربع ركعات الظهر فما حكم الشرع في ذلك ؟
الشيخ : ... ماخلصت منها ... .
السائل : كان حديثنا
الشيخ : نعم
السائل : أول مرة
الشيخ : يعني هو سعودي ؟
سائل آخر : ماهو سعودي
الشيخ : طيب قال الله تعالى في صحيح القرآن الكريم (( يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله و ذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله )) فهذه الصلاة التي تصلى بعد الجمعة لا أصل لها في كتاب الله و لا في حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله و سلم و إنما هو رأي لبعض الأئمة السالفين نقدره لهم لأنهم قالوا عن اجتهاد لكن هذا الإجتهاد ليس له ما يدعمه و ما يؤيده من كتاب الله و من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك الإجتهاد ناشئ من بعض الشروط التي أيضا قالوها باجتهاد من عند أنفسهم، و هذه الشروط أيضا لا صحة لها في الكتاب و لا في السنة و لذلك فإعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لا وجه لها إطلاق و بخاصة بعد صريح هذه الآية (( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله )) من الشروط التي قيلت أنه لا يجوز تعدد الجمعة في البلد الواحد و أنه إذا تعددت الجمعة في البلد الواحد فالصلاة التي دخل إليها الإمام قبل كل الأئمة فهي الصلاة الصحيحة وهذا الإمام لا يعيد الصلاة ظهرا أما بقية الأئمة فعليهم أن يعيدوا لكن هذا خيال خاصة في ذاك الزمان حيث لم تكن الوسائل التي تقرب البعيد . و لذلك كانوا هم على علم بأنه لا يمكن معرفة المتقدم من المتأخر ففرعوا فرعا فقالوا ولما لا يمكن معرفة المتقدم من المتأخر في تكبيرة الإحرام إذن يجب على كل إمام صلى صلاة الجمعة أن يعيدها ظهرا إحتياطا لكن هذا الكلام يناقض ما يقرره نفس هؤلاء العلماء الأعلام، هؤلاء العلماء هؤلاء الأئمة الذين يريدون أن يعيدوا صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لهم حالة من حالتين حينما يحرم أحدهم إما ان يكون على علم بأن هذه الصلاة صحيحة أو إنها باطلة فإذا قيل بأنها صحيحة يتطلب أن يكون يعرف أنه هو المتقدم على الجميع كما قلنا و هذا مستحيل .
إذا هو لما يقول محرما الله أكبر يدخل الصلاة وهو شاك في كون هذه الصلاة صحيحة أو لا وهم يقررون أن من دخل في الصلاة و هو يشك في صحتها فصلاته باطلة لا صحة لها لذلك لا وجه لتكرار صلاة الجمعة إطلاقا، صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة إطلاقا لأنه لا دليل لها في الكتاب و السنة كما ذكرنا و لأنه الإحتياط الذي فرضوه إحتياط باطل و هذا يذكرني بأمر آخر أذكره لنعرف نعمة الله علينا نحن معشر أهل السنة الذين هداهم الله إلى العمل بالكتاب و السنة و عدم التعصب لإمام من الأئمة و إلا لاضطر إلى أن يتناقض في دينه . المثال الذي أريد أن أذكره، لقد قدر لي أن أسافر إلى بعض البلاد الأجنبية الكافرة منها مثلا بريطانيا وجدنا هناك جاليات إسلامية و لا أقول مهاجرين كما قلنا آنفا. و أكثرهم من الهنود أو الباكستانيين قد اشتروا أو استأجروا بيوتا من بيوت البريطانيين و حولوها إلى مصليات فصاروا يقيموا فيها ليس فقط الصلوات الخمس بل وصلاة الجمعة فقلت بنفسي و بلفظي (( الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )) لقد اضطر هؤلاء المسلمون الحنفيون أن يصبحوا من أهل السنة رغم أنوفهم ذلك لأن في المذهب الحنفي أن صلاة الجمعة لا تصح إلا بإذن من الحاكم، و الحاكم مسلم .
وسبحان الله هذا شأن كل رأي ليس مدعما بالكتاب و السنة أن تتكشف أو يتكشف خطأه مع الزمن . علماء الأحناف القدامى اشترطوا هذا الشرط أنه لا تصح صلاة الجمعة إلا بإذن السلطان . جات أيام طاح السلطان و سلطانه وقامت دويلات صغيرة فنزلوا من عرشهم العالي، من شرطهم السامي أن يشترط السلطان قالوا يكفي أنه يكون هناك قاضي يحكم بالشرع فيأذن هذا القاضي بإقامة صلاة الجمعة فتصح صلاة الجمعة جاءت أيام مع الأسف أيضا صار القاضي ما يتمكن من الحكم بما أنزل الله فماذا قالوا ؟ قالوا بيمشي الحال ويكفي أن يكون هناك قاضي مسلم لو كان يتمكن من إقامة الشرع و إقامة حدود المسلم لأقامها إذا صارت القضية شكلية .
طيب وين هذا القاضي الشكلي في بريطانيا ؟ بلاد كفر فلا تصح الصلاة هناك حتى مع هذا التنزل المستمر عصرا بعد عصر ما بتصح الصلاة لأن الحاكم هناك كافر لكن إذا رجعنا إلى أصل الإسلام (( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله )) ما قال سلطان مسلم قاضي مسلم متمكن من الحكم مش متمكن معليش لكن إذا تمكن يحكم إلخ . (( فاسعوا إلى ذكر الله )) فرجع هؤلاء المتعصبة إلى الدين الحق في هذه الفريضة لأنه لم يستطيعوا أن يقيموا هذه الأحكام التي قيلت باجتهادات ما تأيدت بالكتاب و لا بالسنة وأقول أخيرا (( الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ))
السائل : يا شيخ
الشيخ : تفضل
الشيخ : ... ماخلصت منها ... .
السائل : كان حديثنا
الشيخ : نعم
السائل : أول مرة
الشيخ : يعني هو سعودي ؟
سائل آخر : ماهو سعودي
الشيخ : طيب قال الله تعالى في صحيح القرآن الكريم (( يا أيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله و ذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله )) فهذه الصلاة التي تصلى بعد الجمعة لا أصل لها في كتاب الله و لا في حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله و سلم و إنما هو رأي لبعض الأئمة السالفين نقدره لهم لأنهم قالوا عن اجتهاد لكن هذا الإجتهاد ليس له ما يدعمه و ما يؤيده من كتاب الله و من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك الإجتهاد ناشئ من بعض الشروط التي أيضا قالوها باجتهاد من عند أنفسهم، و هذه الشروط أيضا لا صحة لها في الكتاب و لا في السنة و لذلك فإعادة صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لا وجه لها إطلاق و بخاصة بعد صريح هذه الآية (( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله )) من الشروط التي قيلت أنه لا يجوز تعدد الجمعة في البلد الواحد و أنه إذا تعددت الجمعة في البلد الواحد فالصلاة التي دخل إليها الإمام قبل كل الأئمة فهي الصلاة الصحيحة وهذا الإمام لا يعيد الصلاة ظهرا أما بقية الأئمة فعليهم أن يعيدوا لكن هذا خيال خاصة في ذاك الزمان حيث لم تكن الوسائل التي تقرب البعيد . و لذلك كانوا هم على علم بأنه لا يمكن معرفة المتقدم من المتأخر ففرعوا فرعا فقالوا ولما لا يمكن معرفة المتقدم من المتأخر في تكبيرة الإحرام إذن يجب على كل إمام صلى صلاة الجمعة أن يعيدها ظهرا إحتياطا لكن هذا الكلام يناقض ما يقرره نفس هؤلاء العلماء الأعلام، هؤلاء العلماء هؤلاء الأئمة الذين يريدون أن يعيدوا صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة لهم حالة من حالتين حينما يحرم أحدهم إما ان يكون على علم بأن هذه الصلاة صحيحة أو إنها باطلة فإذا قيل بأنها صحيحة يتطلب أن يكون يعرف أنه هو المتقدم على الجميع كما قلنا و هذا مستحيل .
إذا هو لما يقول محرما الله أكبر يدخل الصلاة وهو شاك في كون هذه الصلاة صحيحة أو لا وهم يقررون أن من دخل في الصلاة و هو يشك في صحتها فصلاته باطلة لا صحة لها لذلك لا وجه لتكرار صلاة الجمعة إطلاقا، صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة إطلاقا لأنه لا دليل لها في الكتاب و السنة كما ذكرنا و لأنه الإحتياط الذي فرضوه إحتياط باطل و هذا يذكرني بأمر آخر أذكره لنعرف نعمة الله علينا نحن معشر أهل السنة الذين هداهم الله إلى العمل بالكتاب و السنة و عدم التعصب لإمام من الأئمة و إلا لاضطر إلى أن يتناقض في دينه . المثال الذي أريد أن أذكره، لقد قدر لي أن أسافر إلى بعض البلاد الأجنبية الكافرة منها مثلا بريطانيا وجدنا هناك جاليات إسلامية و لا أقول مهاجرين كما قلنا آنفا. و أكثرهم من الهنود أو الباكستانيين قد اشتروا أو استأجروا بيوتا من بيوت البريطانيين و حولوها إلى مصليات فصاروا يقيموا فيها ليس فقط الصلوات الخمس بل وصلاة الجمعة فقلت بنفسي و بلفظي (( الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله )) لقد اضطر هؤلاء المسلمون الحنفيون أن يصبحوا من أهل السنة رغم أنوفهم ذلك لأن في المذهب الحنفي أن صلاة الجمعة لا تصح إلا بإذن من الحاكم، و الحاكم مسلم .
وسبحان الله هذا شأن كل رأي ليس مدعما بالكتاب و السنة أن تتكشف أو يتكشف خطأه مع الزمن . علماء الأحناف القدامى اشترطوا هذا الشرط أنه لا تصح صلاة الجمعة إلا بإذن السلطان . جات أيام طاح السلطان و سلطانه وقامت دويلات صغيرة فنزلوا من عرشهم العالي، من شرطهم السامي أن يشترط السلطان قالوا يكفي أنه يكون هناك قاضي يحكم بالشرع فيأذن هذا القاضي بإقامة صلاة الجمعة فتصح صلاة الجمعة جاءت أيام مع الأسف أيضا صار القاضي ما يتمكن من الحكم بما أنزل الله فماذا قالوا ؟ قالوا بيمشي الحال ويكفي أن يكون هناك قاضي مسلم لو كان يتمكن من إقامة الشرع و إقامة حدود المسلم لأقامها إذا صارت القضية شكلية .
طيب وين هذا القاضي الشكلي في بريطانيا ؟ بلاد كفر فلا تصح الصلاة هناك حتى مع هذا التنزل المستمر عصرا بعد عصر ما بتصح الصلاة لأن الحاكم هناك كافر لكن إذا رجعنا إلى أصل الإسلام (( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله )) ما قال سلطان مسلم قاضي مسلم متمكن من الحكم مش متمكن معليش لكن إذا تمكن يحكم إلخ . (( فاسعوا إلى ذكر الله )) فرجع هؤلاء المتعصبة إلى الدين الحق في هذه الفريضة لأنه لم يستطيعوا أن يقيموا هذه الأحكام التي قيلت باجتهادات ما تأيدت بالكتاب و لا بالسنة وأقول أخيرا (( الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ))
السائل : يا شيخ
الشيخ : تفضل